ديننا الحنيف جاء ليقيم أركان المجتمع على مكارم الأخلاق والصفات النبيلة، التي منها الصفح، والعفو عن الإساءة والأذى، والحلم، وترك الغضب، والإنسان في حياته يجد كثيرًا مما يؤلمه ويسمع كثيرًا مما يؤذيه، ولو ردَّ كل شخص الإساءة التي تُوجَّه له بمثلها لعشنا في صراع دائم مع الناس، وما استقام نظام المجتمع، فالإنسان مطالب بأن يكون واسع الصدر، يسارع إلى الحلم قبل أن يسارع إلى الانتقام، وأن يضع بدل الإساءة إحسانًا، ومكان الغضب عفوًا وحلمًا.
هي دعوة صادقة للجميع للاستفادة من الشهر الكريم، ونشر ثقافة التسامح والعفو، دعونا نطهِّر أنفسنا من الخلافات والنزاعات التي تُفقدنا الكثير والكثير، ما أجمل أن نعيش متصالحين مع أنفسنا ومع الآخرين بسلام وهدوء.
@alsyfean



