وعندما يرد بنعم، يأتيه ما يصل لأجداده في قبورهم: والله والنعم، وبعدها دعوات لا تتوقف، وكم من أمور سارت له بكل انسيابية والسبب أنه ابن العائلة المحترمة التي تستحق التبجيل والتقدير.
أحياناً يكون العابث مع أشد المرارة والأسف بنتا من بنات هذه العائلة، وهنا يكون الوقع أشد وأنكى، فالمرأة منبع الحب والرحمة والوفاء، فكيف تجرأت على تقديم صورة مسيئة لأجدادها وقبل ذلك والديها اللذين يؤلمهما ولا شك ما تقوم به؟!
مهما كانت المبررات فلا مبرر، والعبث بتاريخ العائلة تدمير للعابث قبل غيره، ومهما كانت المشاكل يمكن حلها، ولذلك لابد أن يمارس عقلاء كل عائلة دورهم في ردع العابثين قدر الإمكان، وذلك من خلال التواصل أولاً وقطع الطريق على الشيطان وأعوانه، فالتباعد هو أحد الأسباب التي توقع في مثل هذه الأمور، والسعي لتطويق مشاكل العائلة –وما من عائلة تخلو من المشاكل- داخلها بالعقل والتوقيت المناسب، فترك المشاكل الصغيرة حتى تكبر يؤدي إلى ما لا تُحمد عقباه، وبعد وقوع العبث لابد من الصبر والمناصحة بالحكمة والموعظة الحسنة.
اللهم استرنا بسترك.
@shlash2020



