أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العبرية الإسرائيلي مئير المصري اجتزأ السياق لأسباب دعائية صهيونية، وغرد في تويتر بأن الأمير يقول «إننا لا ننظر لإسرائيل كعدو، بل ننظر لهم كحليف محتمل في العديد من المصالح التي يمكن أن نسعى لتحقيقها معا». وطبيعي أن يبتر إسرائيلي السياق ليتفق مع وجهة النظر الصهيونية.
الأدهى أن وكالات أنباء وصحف ومنصات منظمة حماس وحزب الله، حذت خطى مئير، ودلست أيضا، وتبنت، بإخلاص وحرص، الدعاية الصهيونية، إذ أخذت نص تغريدة الصهيوني وأعادت نشرها وتكرارها، فنجحت في ما يلي:
قدمت معلومات مغشوشة وغير صحيحة لمتلقيها في غزة ولبنان والعالم العربي.
تعمدت بأسلوب فج ومفضوح تشويه موقف المملكة.
تصهنيت أكثر من بني صهيون، وتبنت الدعاية الإسرائيلية على نطاق واسع في منصاتها ولجمهورها، وهي تزعم أنها تعادي إسرائيل.
وهنا نتذكر شعر المبدع خلف العتيبي:
من من دون صهيون بذتنا صهاينا تكفر بالإسلام وتركز كماينها
الله يا الأنذال يقلع رمسكم عنا أطماعكم عندنا بانت بواينها
* وتر
وطن الرسالة الخالدة..
دفيء الثرى
شاهق مثل السراة
وشاسع كمد الفيافي
وعال كأقمار الشعرى
@malanzi3



