تلك القرارات التي سنُدفع لاختيارها ليس في أيدينا التملص منها، ولكن يمكننا إثراء آمالها أو تهوين فجائعها بالرضا والقناعة بأن ما نقع فيه من أحداث هو قدر، ولكن كيف نسيّرها، يكون قرارنا وقراراتنا تلك يجب أن تكون مريحة لأرواحنا، وإن آلمت قلوبنا أو أشقت أذهاننا.
بعض القرارات سنرجّح فيها ما سيخدمنا رغم الغربة، وبعضها سنتخيّر فيها بتر عضو لنتقي آلامه، وبعضها سنختار فيها دون تردد ما لا يعوّض بما من السهولة تعويضه، وبعضها سنرجّح فيها تجرّع الأسى عوضًا عن الفرح بكل إقبال، ومن دون تردد؛ لأننا سنتخيّر أن ترتاح أرواحنا وإن أجهدت قلوبنا.
القرارات مصيدة عميقة القاع، لا يصل لبعضها بصيص من نور مجهدة حد الإعياء، فإن استطعت الفرار منها بخيار يمنحك السلام فاجنح إليه بغض النظر عن توقعات آماله المبشّرة أو المفجعة.
* خطة هروب
ما لا يرتاح له قلبك فرّ منه في أول لقاء، وما يعرقل رحلتك بادره بالاستغناء، وكن مؤتمنًا على فرحك، ولا تهب حياتك المفرطين القادرين على الاستغناء.
@ALAmoudiSheika



