خلال الفترة الماضية، أعلنت وزارة الصحة عن ارتفاع المنحنى الوبائي، وبخاصة مع ظهور فيروس «أوميكرون»، وهنا أود توجيه عدة رسائل مهمة أولها للأسرة، التي تلعب دورا مهما ومحوريا في تعزيز التوعية لدى الأبناء باتباع السلوكيات والممارسات الصحية، التي يجب أن تقترن منذ الصغر، حتى تصبح ثقافة يمارسها الأطفال في سلوكياتهم وتعاملاتهم اليومية.
ثانيا هي رسالتي للمجتمع، الذي يجب أن يلتزم بالإجراءات الاحترازية لمواجهة هذه السلالة الجديدة، وهنا يجب أن نعلم أنه وبالرغم من كورونا وما فرضته من تغيير على مجريات حياتنا وتفاعلاتنا اليومية، ورغم المخاوف والقلق والتوجس من القادم، علينا أن نعيش حياتنا بشكل طبيعي ولكن بشرط أن نعيش بحذر ونبتعد عن السلوكيات الخاطئة ونحرص على أخذ جميع اللقاحات لحماية أنفسنا ومجتمعنا، ونلتزم بشكل حقيقي في الابتعاد عن الشائعات وما يتم تداوله من معلومات مضللة قد تسبب الذعر والهلع والخوف.
الدولة -حفظها الله- تبذل جهودا كبيرة لحماية المواطنين والمقيمين من هذه الجائحة من خلال توفير جميع أنواع الرعاية الصحية والمستشفيات وتوفير اللقاحات والفحوصات، إضافة إلى ما تقوم به الجهات الأخرى مثل وزارة الداخلية، التي تقوم مشكورة بالتأكد من التزام الجميع بالإجراءات الاحترازية مثل ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي والجولات الميدانية، وكذلك وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، التي تقوم بجهود ضخمة من خلال عمليات التعقيم والتطهير والنظافة والجولات الرقابية المكثفة لتطبيق البروتوكولات الصحية المحدثة على المنشآت التجارية والغذائية.
ولا أريد هنا نسيان أي جهة تشارك في الحماية من هذه الجائحة، التي تتطلب تكاتف الجميع بوعيه وثقافته، وحرصه على الالتزام بكل الإجراءات الاحترازية للعبور إلى بر الأمان.
حفظ الله الجميع.
@alsyfean