كما سعدت بزيارة المعرض المميز لوزارة الداخلية المقام في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، وتنقلت بين جهود قطاعات وزارة الداخلية بداية من القوات الخاصة للأمن والحماية بلباسها المميز والتي تختص بحماية مشاريع الدولة والمواقع الأثرية في المملكة، ورجال حرس الحدود حماة البر والبحر بأجهزتهم الحديثة وتاريخهم الثري وأسلحتهم القديمة والوثائق التاريخية منذ عام 1348هـ، ومركز العمليات الأمنية 911 والذي يستقبل البلاغات الأمنية ويتم تحويلها في وقت قياسي لا يتجاوز 45 ثانية إلى الجهات ذات العلاقة، والإدارة العامة للأدلة الجنائية والتي تستخدم أحدث الأجهزة وآخر ما توصلت له الدراسات العلمية في القضاء على الجريمة وحماية الوطن، وقوات الدعم التي تختص بحماية وطننا بالتعاون مع زملائهم في القطاعات الأخرى، وقوات الأمن البيئي التي تسعى للمحافظة على أجمل ما نملك من عبث العابثين، وأمن الطرق التي تبذل الكثير من الجهود للحماية والمساعدة على الطرق، والدفاع المدني الذي يبذل رجاله التوعية والجهد الكبير من أجل كل محتاج، بالإضافة إلى المرور الذين نرى آثارهم واضحة في مدننا، والأحوال المدنية التي تواكب الجديد والمميز في تقديم الخدمة.
ماذا بقي؟
بقي أبطال المديرية العامة لمكافحة المخدرات التي اطلعنا من خلال نجاحهم على الجهود الكبيرة التي يبذلونها من أجل حماية الوطن من أخطر ما يستهدف شبابه، والسجون التي رأينا من خلال جناحها حرصاً على مراعاة كرامة النزيل وألا يعود لما وقع فيه.
شكراً لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، والمميزين في المعرض قيادةً وأفراداً، فقد أسعدونا وطمأنونا أن هذا الوطن - كما هو على الدوام - بأيد أمينة.
@shlash2020



