ما هو (السر) خلف زيارات (الأمير محمد) ولي العهد إلى منطقة الخليج.؟
سؤال تبادر إلى أذهان المتابعين والمهتمين، والإعلاميين، والسياسيين وغيرهم كثر والأهم من ذلك، والسؤال الأكبر، والأعم، والأشمل.. لماذا في هذا التوقيت بالتحديد.. وما هي مخرجات الزيارات والجولة المكوكية ومنعطفاتها السياسية والاقتصادية، وما هي فوائدها على المنطقة، وعلى العالمين العربي والإسلامي ومنطقة الخليج على وجه التحديد.؟ كل هذه أسئلة طرحت ونطرحها هنا في هذه العجالة وهذا المقال لنجيب على أجزاء منها من منظور اقتصادي اجتماعي سياسي، ومن منطلق الحراك في المنطقة والتداعيات السياسية حولنا وفي العالم أجمع... انطلاقا من ((حرب اليمن)) مرورا بالأزمة التونسية إلى (الانتخابات الليبية) انعطافا على الانتخابات الفرنسية «وزيارة الرئيس الفرنسي» إلى المنطقة وأزمة لبنان، واستقالة وزيرهم الإعلامي.. وتوقفا عند (إيران) منبع الشر والفوضى والحراك السلبي في المنطقة.. نتوقف هنا كون العلاقات الخليجية الإيرانية جيدة ولم تقطع غالبية هذه الدول علاقاتها السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، ولم توقف التبادل التجاري مع هذه الدولة المارقة وبالتالي نحن أمام عنق زجاجة وأمام «منعطف خطير» قد يؤدي بالمنطقة إلى كوارث لا تحمد عقباها «إذا ما» استمرت «هذه الدولة» في تعنتها ودعمها للإرهاب وخلق الفوضى في منطقة الخليج ودعمها «للحوثي في اليمن»، و«حزب الشيطان» في لبنان وتدخلاتها في سوريا، وتحكمها في لبنان وحكومته ومنابع خيراته واقتصاده، وتوجهاته من خلال يدها الطولى حزب الشيطان..!!
إذا هذه الزيارات والجولات المكوكية «للأمير محمد» في دول الخليج لإيجاد قوة واتحاد ضد هذه الدولة المارقة أولا.. ولتقوية العلاقات الخليجية _ الخليجية من كافة النواحي، ولتعزيز الروابط بين هذه البلدان و(خاصة عمان) والتي بدأ فيها الأمير زيارته وتم افتتاح خط بري يربط البلدين ولن نتحدث عن فوائدة العديدة سواء اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية.
لنعود لأهمية الزيارات كون (حرب اليمن) تدخل في عامها الثامن وقد أنهكت المنطقة فلا بد من إيجاد حل سلمي وتوقف الدعم الإيراني بالإضافة إلى النقاش والحوار، وتبادل الآراء حول «لبنان» و«مستقبل لبنان» والعلاقات مع لبنان والحراك هناك في ليبيا والانتخابات وتونس ووضعها الحالي..!!
جميعها تصب في «مصلحة الخليج» و«منطقة الخليج» و«الوطن العربي» وسنلحظ وسنجني فوائدها في القريب العاجل.
@salehAlmusallm