ريادة الأعمال والدخول إلى عالم الأعمال مهمّة صعبة تنطوي على تحديات كبيرة وتتطلب مجموعة من الخبرات والمعارف والمهارات والسمات، وفي الواقع فإن التطوير الفعلي لقطاع ريادة الأعمال ودعم أصحاب المشاريع الناشئة لن يتحقق ما لم يتم تفعيل الممارسات الصحيحة والبرامج المساعدة، التي من شأنها المساهمة في دفع عجلة تنمية هذا القطاع، فالتحديات التي يواجهها رائد الأعمال تكفيه من أن تضاف إليه تحديات الإجراءات الحكومية من رسوم إصدار السجل مروراً بالغرامات المالية وانتهاءً بدفع ضريبة الزكاة والدخل حتى للسجلات التجارية، التي ليست لديها أرباح سنوية مستمرة، كما أن توحيد جهود وخدمات الجهات ذات العلاقة في جهة واحدة بغرض تسهيل الإجراءات وتقديم أفضل الخدمات سيساعد في القضاء على التعقيدات الإدارية وإنهاء عملية التداخل في الاختصاصات. أيضاً فيما يتعلق بنظام التمويل في المشاريع الريادية. قد تكون سهولة بدء العمل جعلت الرغبة عالية في المخاطرة ببدء الأعمال إلاّ أن المعوقات التي يجدها رواد الأعمال ما تلبث أن تأتي تباعاً بعد ذلك، فيواجه روّاد الأعمال العديد من التحدّيات عند تأسيس مشاريعهم الجديدة، فإضافة إلى ما سبق يعاني رواد الأعمال المشاكل الإدارية، التّسويقيّة، الماليّة وغيرها. فنجاح المشروع لا يتمثل في فكرته فقط، وإنما في التنفيذ الصحيح وتحقيق الأرباح المتوقعة، مما يتطلب ضرورة تكاتف الجهات المعنية ودراسة المعوقات، التي تواجه المنشآت الصغيرة ووضع حلول وتسهيلات تضمن لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة استمرارية المشروع ومساعدتهم في الدخول للسوق بكل كفاءة لنتفادى أزمة خروج العديد من أصحاب المشاريع الصغيرة من السوق بشكل نهائي.
@HindAlahmed



