كانت هناك مشكلة توظيف العائدين، فكان قرارا حكيما سمي «بعثتك وظيفتك» وهي تأمين الوظيفة قبل البعثة من خلال احتياجات المؤسسات المتعددة.
البرنامج خفف الضغط على الجامعات المحلية وحقق نجاحات في التخصصات النادرة والمطلوبة لسوق العمل من طب وهندسة وتقنية.
ولأن لكل نجاح هفوة، فالدولة تعطي مكافآت للمبتعثين مجزية وحسب التضخم والغلاء لكل دولة أو ولاية تفي باحتياجات الطالب ومَن يعول مما تجعله متفرغاً تماماً للتحصيل العلمي، المشكلة عند نهاية السنة التحضرية في اللغة والتخرج في المعاهد اللغوية يتم إيقاف مكافآتهم حتى يتم قبولهم في الجامعة وهي فترة قد تمتد إلى ستة أشهر حسب بداية الترم والإجازات والفصول، هذه الفترة يعاني منها الطلبة، خاصة أن أسر الغالبية لا يستطيعون الإنفاق عليهم طيلة هذه المدة ولا يستطيعون العودة قبل قبول أوراقهم بالجامعات. يتمنى أبناؤنا في الخارج أن تستمر صرف مكافآتهم وإعطائهم مدة معينة للتسجيل ومتابعة ذلك من قبل الملحقيات، كما يتمنون سريان التأمين الصحي عند عودتهم في الإجازات لحين عودتهم لبلد الابتعاث.
والله المستعان.
أخيراً:
كُن كشجرة الصندل تعطر الفأس، التي تقطعها.
@sajdi9



