أما الآن وبعد الإعلان عن رؤية المملكة 2030، وبعد أن هدأت الأنفس وصحت العقول وعادت للمجتمع صحته وعافيته، واكتمل شفاؤه واستعاد نشاطه وحيويته أصبحنا نرى الابتكارت العلمية والأفكار الإبداعية ونلمس في كل خطوة عجائب التطور التقني وروائع البناء الثقافي والمعرفي وجمال المشهد الحضاري، فترى التجمعات الثقافية والأنشطة الرياضية والترفيهية وأصبحت المرأة تخرج من منزلها وتقود سيارتها متوجهة إلى عملها لمواصلة عطائها، ونستمتع في جنبات الحدائق والمتنزهات برؤية الفنانين يبدعون في رسم لوحاتهم التشكيلية وآخرون يعرضون أعمالهم الفنية، وآخرون يبدعون في عزف مقطوعة موسيقية تبعث على النشاط والحيوية وتحيي فينا ثورة الإحساس بالحرية.
نعم لقد انطلق المجتمع لصناعة مستقبله وتحقيق رؤيته، فأصبحنا نرى أبناء هذا الوطن متكاتفين متعاضدين ومفعمين بالأمل، متوجهين بهذه اللحمة والشغف لتحقيق الريادة في الوصول إلى مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح.



