لا أقول إن نهب فلذات أكبادنا كما يقال «بريال وشيمة رجال» حتى نكون أبطال قومنا ونكسب الجميل بمباركة وقبول سعيدي الحظ جميلة وجميل، بل أتمنى أن يكونا الجميلين معا أصحاب جميل عندما يجتمعا بتوفيق الله على خير وبركة وألفة ومحبة وتحمل للمسؤولية فسعادة، ودون أن يتكلفا وينشغلا وأهلهما بأكشن تبريك الجمال وتشبيك قطيع من الخرفان استعدادا لنحرها على غير هدى «يوم النحر» ودون أن تتحول صالة الأفراح باهظة الإيجار إلى بازار فتصبح الحالة «شبح صالة» وتكبر القالة عليه قروض غير دين البقالة، فلا تعلم هل تلك العبارات ستجرحه عندما تذكره وتدعو له مرة أخرى بأن يكمل نصف دينه ويقضي دينه أم تفرحه !
لا أطيل عليكم أيها الجيل الجميل مع أنني أطلت التمعن في واقع معشر الشباب اللافت للنظر ورأيت أننا بحاجة لأن نجبر كل القواعد لصالحنا فلا هم إلا هم الدين فانتبه ولا فرح «اقترح» إلا بخروفين فاكسبه ولا مهر أكثر من عشر فادخر أكثر وأكثر لطيب المعشر، فأسعد أيام العمر عليك ستمر والله سبحانه أمر، لذا اختصر ثم اختصر ثم اختصر «ليلة العمر» لتصبح كل ليالي العمر «ليلة عمر».
@Abdulhamid_AAA



