هؤلاء المرتزقة لا يشكلون خطرا بمعنى الخطر، لأن صرخاتهم وانتقاداتهم تبنى على الكذب والافتراءات، لأنهم لم يجدوا شيئا حقيقيا وواقعا لينتقدوه، فهم ينتقدون ويسيئون دون أدلة معهم ولا براهين واضحة، وكأنهم يتشبثون بحلم يرونه واقعا وهو كالسراب، وما جعلهم اليوم كالمجانين يهذون بما لا يدرون هو صمود وطننا أمام الربيع العربي الذي تبنوه.
مواجهتهم أسهل ما يكون، فبقولك لهم: أين الدليل وبرهان صدقكم من كذبكم؟ تجد ألسنتهم تعقد، ثم يسلكون مسلك الفئران الهاربة من الجواب، فتجدهم يبحثون عن مخرج، وعندما لا يجدون يسقطون سقوط الحضيض بكلمات تمثل فكرهم الساقط.
كان الأمير عبدالرحمن بن مساعد نموذجا يقتدى به، فكان الشوكة في حناجرهم وعقدتهم الدائمة السرمدية، يتساقطون واحدا تلو الآخر حينما يواجهونه، وبكل برود، يصدهم على الرغم من كلماتهم البذيئة، بل كأنه يقول: هذه بيئتهم التي تربوا عليها وفكرهم الدنيء.
أصبح الأمير عبدالرحمن قدوة لكل مواطن سعودي، بل مثالا لنا على كل ما يقال، وكأنه يقدم درسا لنا بأن افتخروا بوطنكم وفاخروا به، فلم يبق لأعدائه قولا ولا صراخا سوى الكذب والتفاهات.
وعلى خطى الأمير يجب أن يخطو كل الإعلاميين ومن يملك التأثير خطوه، وأن يسايروا الأمير في كشف زيف هؤلاء الأعداء، فكما قلت في بادئ مقالي: هي حرب، ولكن الحرب الإعلامية على وطننا هي أسهل مواجهة سنواجهها، فالوطن لم يبق للأعداء قولا سوى التزوير والزور.
قول الحق لهذا الأمير الشامخ بوطنه، الذي تحلى بالصبر أمام مناكفاتهم الهشة وكذباتهم المستفزة وصرخاتهم المزعجة، نعلم أنه الواجب، ولكن ردا لمقابلة هذا الواجب سنكون على خطاك والشكر على ما تقدمه.
فشكرا بعدد منجزات وطننا يا سمو الأمير.
@asir_26



