لأن القائد القدوة وولي عهده تقدما المتبرعين ليجعلا الأفعال تسبق الأقوال بإذن الله سنشاهد نفس الإقبال وازدياد أعداد المتبرعين وخاصة أن نسبة المتبرعين بعد الوفاة الدماغية ما زالت قليلة مقارنة بعدد المتبرعين الأحياء.
الجدير بالذكر أن خادم الحرمين الشريفين قد عمل على تأسيس المركز السعودي لزراعة الأعضاء -المركز الوطني للكلى سابقا-، استشعارا منه بمعاناة مرضى الفشل الكلوي وأهمية التبرع بالأعضاء لتشمل جميع مرضى الفشل العضوي، وما أحوج مركز الأعضاء للمتبرعين للمساهمة في تغيير حياة العديد ممن يعاني الآلام ولديهم الأمل في الله ثم في المتبرعين فكن أنت بعد عمر طويل ممن يبعث فيهم الأمل لتنال الأجر والثواب.
اسألوا من يعمل في مراكز زراعة الأعضاء ومن يعمل في عيادات غسيل الكلى وغيرها من المراكز ذات العلاقة واسألوا المرضى وذويهم عن أنواع المعاناة فلدينا ازدياد في أعداد المرضى وخاصة من لديهم فشل كلوي.
بحمد الله بلغ عدد مراكز زراعة الأعضاء 28 مركزا في مختلف أنحاء المدن ونسبة نجاح عمليات زراعة الأعضاء إلى ما يزيد على 95% نسبة إلى عمليات زراعة الكلى والكبد والقلب والرئتين. كما صرح بذلك مدير عام المركز السعودي لزراعة الأعضاء الدكتور محمد الغنيم لـ «العربية.نت»، وأضاف أن السعودية تتبوأ مكانة متقدمة من بين دول العالم ودول مجموعة العشرين.
اختم المقال بهذه الإنجازات التي حصلت عليها من موقع المركز السعودي لزراعة الأعضاء بحمد الله تم إنقاذ ٩٢٦٨ شخصا عن طريق التبرع بالأعضاء وصل عدد المتبرعين ١٧٥٣٤ والمنتظرين للأسف يفوق عدد المتبرعين ٢٠٩٧١، وهل تعلم عزيزي القارئ أن متبرعا واحدا متوفى دماغيا قد يساهم في إنقاذ ٥٠ شخصا !
ما أجمل أن نهب ما وهبنا الله من أعضاء لمن أحوجه المرض عن طريق التسجيل في المركز السعودي للتبرع بالأعضاء بعد عمر طويل فلا نؤجل تسجيل اليوم للتبرع بالأعضاء للغد ويبقى موضوع الموت والحياة بيد الله.. ازرع الأمل وساهم بحياة.. سجل كمتبرع...
Saleh_hunaitem@



