فمَنْ أرادنا من الحاسدين والحاقدين أمثال أذناب إيران شذاذ الآفاق وتشوهات وجه الأوطان، الذين يحفرون قبورهم بأيديهم.. فليموتوا بغيظهم.
أرضنا التي نحب، وقيادتنا الحكيمة الحريصة على راحتنا واطمئنانا هيأها الله جلت قدرته لنا، نحن شعب هذه الأرض الوفي لقيادته، التي تبادله نفس الشعور فيزداد وفاءً وولاءً وانتماءً، ويحمد الله أن سخّر له هذه النعمة ويشكره سبحانه.
ومن واجبي كمواطنة أن أشير بحسب ما صرحت به المديرية العامة للدفاع المدني مشكورة بأنها تعتزم بالتعاون مع هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات إجراء اختبارات تجريبية على المنصّة الوطنية للإنذار المبكّر في حالات الطوارئ باستخدام خدمة البث الخلوي، وسيتم من خلالها إرسال رسائل تحذيرية مصحوبة بنغمة صوتية مميزة ذات صوت عالٍ للهواتف المتنقلة المتصلة بالشبكة.
وسيكون إجراء الاختبارات التجريبية للمنصّة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ في مرحلتها الأولى، بمدينة الباحة، ومحافظات: حريملاء والعيينة وبقيق والشنان وبحرة والقنفذة وتنومة، اعتباراً من يوم الإثنين 3 / 7 / 1442هـ، الموافق 15 / 2 / 2021 حتى يوم الإثنين 10 / 7 / 1442هـ، الموافق 22 / 2 / 2021، في الساعة السادسة مساءً.
وتلك الرسائل والتنبيهات، التي ستظهر على شاشات أجهزة هواتفهم الذكية، لتجربة المنصة فحسب، فلا داعي للقلق والخوف، وستسبقها رسائل نصية تحدد موعد بثها كما تفضلت به المديرية العامة للدفاع المدني.
وكما أشارت مشكورة بأن المنصة الوطنية للإنذار المبكر تأتي في حالات الطوارئ مواكبة للتقنيات الحديثة، بحيث يكون الإنذار برسائل نصية في منطقة جغرافية مستهدفة لتحذير سكانها من قرب وقوع حالة طارئة في المنطقة المحيطة بهم، من خلال أجهزة الهواتف المتنقلة.
أكرر شكري وتقديري لكل ضمير حي يقوم بواجبه خير قيام ويحرص على التفاني في الدفاع عن وطنه ومواطنيه والمقيمين على أرضه.
وللمديرية العامة للدفاع المدني أقول: جزاكم الله عنا خير الجزاء، فأنتم رجال الوطن تقدمون أرواحكم فداءً له، ففي الكوارث -لا قدر الله- والحوادث المختلفة نجدكم على أهبة الاستعداد، وفي تأمين السلامة، وفي الطوارئ صدوركم دروع واقية للمحافظة على سلامة إنسان الوطن وحماية ممتلكات وطنه.
ثروة الوطن أنتم، وحماة ثروة الوطن أنتم، واليوم تحققون تفعيل تقنية حديثة ـ المنصّة الوطنية للإنذار المبكّر في حالات الطوارئ ـ برسائل نصّية في منطقة قد تكون مستهدفة من خلال أجهزة الهواتف المتنقلة. شكراً لا تكفي.
آمل من المواطنين والمقيمين التفاعل بفاعلية أكثر، وتعاون أكبر لتفعيل وتسهيل مهمة الدفاع المدني، الذي يعمل لصالحكم وصالح الوطن.
[email protected]



