[email protected]
خلال لقائه قبل أيام بداعمي أعمال اللجنة العليا لإصلاح ذات البين، نوه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس تلك اللجنة بأهمية الأعمال المجتمعية المشتركة التي يقوم بها رجالات الأعمال والداعمون من جهة، والمستفيدون من برامج ومبادرات اللجنة من جهة أخرى، لإصلاح ذات البين في العديد من القضايا المختلفة ذات العلاقة بذلك الإصلاح، الذي يعد في حد ذاته خطوة حيوية ومباركة لتعزيز الجهود التكاملية المبذولة لأقيام الترابط المجتمعي، ولا شك أن الأدوار التي يبذلها رجالات الأعمال والدعمون للإصلاح هي أدوار محورية وأساسية؛ لما لها من آثار إيجابية ملموسة تمكنت اللجنة معها بفضل الله من حلحلة العديد من القضايا المختلفة العالقة، وما زالت تقوم بتلك الأدوار على خير وأفضل وجه.
إنها جهود مباركة أفرزت سلسلة من التوجهات الحثيثة لتعزيز الترابط المجتمعي المنشود، وإرساء أقيام العفو والتسامح بين أفراد المجتمع، وتلك أقيام لها ارتباط وثيق ومباشر بمبادئ وتشريعات العقيدة الإسلامية السمحة التي تتخذ منها المملكة دستورا لتطبيقه في كل أمر وشأن، فالجهود المباركة المبذولة من قبل تلك اللجنة ما زالت تدعم مسيرة إصلاح ذات البين في مجتمع يسعى المسؤولون فيه للوصول إلى أقصى درجات التسامح؛ تعزيزا لأواصر المحبة بين أفراد المجتمع السعودي. وقد حرص سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه على دعمهما اللا محدود لأعمال اللجنة، بما يخدم كافة المواطنين والمقيمين على تراب هذا الوطن الآمن، لضمان الحياة المستقرة لهم ومعالجة مشكلاتهم، وفقا لمبادئ العفو والتسامح المعمول بها في هذه الديار الكريمة.


