وداعاً وإلى غير رجعة، فملك الحزم المؤتمن على مصالح الوطن وشعبه الذي يكن له شعبه كل الحب والتقدير والولاء لا يخشى في الحق لومة لائم، زلزل الأرض من تحت أقدام المفسدين، فلم يستثن أميراً أو وزيراً، أو رجل أعمال، وكل من حامت حوله الشبهات تهب عليه العاصفة فلا عاصم له اليوم.
الدولة بتوفيق من الله تسير في طريق صحي نظيف يرفض الفساد ليؤسس وطناً عظيماً، ويصنع غداً آمناً مضيئاً بنور الأمانة، ومشعل العدل، ونبراس الحق، وشمس الشفافية والوضوح، فلا طبقية ولا استثناءات، بل عدل ومساواة، ودفن كل معاول الفساد التي تحاول تدمير قدرات الوطن في مقابر الفساد.
فقد حرص -حفظه الله- من يوم توليه مسؤولية البلاد على القضاء على الفساد والمفسدين، مؤدياً الأمانة بكل اهتمام ومسؤولية وجدارة قائد وزعيم أمة مؤمناً بقيم الإسلام، وقبل كل شيء بالعدل العظيم سبحانه الذي حرم الظلم على نفسه وجعله محرماً.
أكد -رعاه الله- على المختصين بالشئون الأمنية، والسياسية، والتنموية، والاقتصادية لمضاعفة المساعي لمساعدة المواطنين لتوفير الحياة الكريمة لجميع المواطنين.
فلا فساد بعد تطبيقه -حفظه الله- جميع الأنظمة بكل حزم على كل فاسد.
وإن هبت ريح شريرة لبعض الحمقى وتطاولوا على المال العام، ولم يحافظوا عليه أو اختلسوه أو أساؤوا استغلال السلطة والنفوذ سيلقون جزاءهم حتماً فلينتظروا.
وهذا ولي العهد -رعاه الله- الحاضر والمستقبل، جبل طويق يؤكد حرص الدولة على القضاء على الفساد فـ «لن ينجو أي شخص دخل في قضية فساد كائنا من كان» لا أمير ولا وزير ولا رجل أعمال، وعد -حفظه الله- ووفّى، قُضي على الفساد بحمد الله ثم بهمة قيادتنا، على آفة العصر وسرطانه ناهش الأمم والشعوب ومحيلها إلى رميم.
ودورنا كشعب يحب وطنه ويفديه، مراقبة أنفسنا الرقابة الذاتية الّتي تقوم عليها مبادئ الأخلاق، المنبعثة من خشية الله تعالى وحده. كما يتحتّم علينا التزامنا الدّيني والأخلاقي والوطني والإنساني وأن نسهم جميعًا في الحدّ من ظاهرة الفساد الّتي تهدّد المجتمع وتضر به وبروح المواطنة.
[email protected]



