وهذه العروض المسرحية والتلكؤ يعني أن الأمم المتحدة «ملغومة» بأدوات وثقافة «أومباوية» وسبق أن أعطت الأمم، ممثلة بمبعوثها البائد السيئ الصيت جمال بن عمر، ولائية مخلصة للمرشد خامنئي.
وحل الأزمة واضح، أن يقنع غريفيث ميليشيات الحوثي بأن تلقي السلاح وأن تنخرط في العملية السياسية السلمية، لا أن تصوب السلاح إلى رؤوس اليمنيين، لكن غريفيث، اختار أن يخاتل و«يطبطب» على الحوثيين، إن لم يشجعهم على مواصلة التمرد.
وعملية تبادل الأسرى التي قدمها غريفيث على أنها فتح مبين ليست اختراقاً، فتبادل الأسرى مسألة طبيعية ولا تحتاج لسنوات، إذ يفترض أن كلا الطرفين، الشرعية والحوثي، لديهما الرغبة بتبادل الأسرى، لأسباب مصلحية وليست إنسانية فقط. بل إن عملية تبادل الأسرى أعطت للحوثيين صيتاً أن الأمم المتحدة تعتمدهم ندا وحكومة شرعية. وهذا ما يطمح له الحوثيون طوال تمردهم. ومبعوثو الأمم المتحدة كافأوا الحوثيين واعترفوا، عمليا بهم، حكومة موازية، ولم يعاملوهم على أنهم ميليشيات متمردة تختطف السلطة بقوة السلاح وأساليب قطاع الطرق.
*وتر
صنعاء مدينة الشعر الشاهقة
حزنى، إذ الهواء بارود، والليل رعود الخوف
والمآقي تشتعل بلهب الدمع
[email protected]



