كنت صغيرة وقتها لكني شعرت بثقب بصدري حين سمعت ذلك، لم يلفت انتباههم أني متابعة لحديثهم عني، أفكار غبية مرت في مخيلتي في تلك اللحظة.. مثل الغباء الذي سمعته أذني الهادئة.
أنا الآن لم أعد اشعر بأنها إساءة بقدر ما شعرت بها وأنا صغيرة..!
ارجع إلى زمن طفولتك، إلى أكثر أمر أثر في نفسك في تلك اللحظة كيف كان شعورك تجاه هذا الأمر؟ وما هي نظرتك الآن إلى هذا الأمر ! أعتقد أنك كنت في طفولتك أشد عاطفية.. بينما بت الآن أكثر عقلانية.. إذا مستودع عاطفة أطفالنا يحتاج إلى رعاية واهتمام لتعزيز النمو العاطفي السليم لديهم.
الصغار أرواح طاهرة تحس وتفهم وتتأثر ولكن ببراءة...تقول طبيبة نفسية «إن الطفل الذي أساء له أبواه لا يتوقف عن حبهما، بل يتوقف عن حب نفسه»
أذهانهم الصغيرة اللطيفة إن التصقت بها شائبة ماذا ستخلف؟ ما مدى أثرها النفسي؟ قد تلفت انتباههم أشياء لا تعير لها أي اهتمام.
كلمة جميلة منك قد تزهر وتصبح بستانا في نفوسهم، يحبون بطهارة وسلام يعانق السماء حتى في كرههم أسباب بريئة وصافية
احترم وجودهم تلطف معهم، وبالله عليك لا تلق كلمة تراها عابرة لا تحسب حسابها في صدر ذلك الصغير.
@sh_rooq1997



