ثانيًا: كافِئ نفسك مقابل ما تحققه، فالمعنويات المرتفعة في بيئة العمل من العوامل الأساسية للنجاح؛ مكافأة النفس عامل خارجي مهم يسهم في تحفيزك على المدى القصير، مثلًا: يمكنك السفر إلى مكان تحبه بعد تنفيذ هدف من أهدافك الرئيسية.
ثالثًا: من الأفضل أن تقسم هدفك الكبير إلى أهداف فرعية صغيرة حتى لا تتراجع دافعيتك أو ينخفض حماسك، أنصح بأن تركز على ما حققته حتى منتصف المهمة، ثم تنتقل نحو ما تبقَّى من العمل حتى تزيد دافعيتك. مع الأسف، كثير من الناس يتراجع شغفهم ودافعهم ويصيبهم الفتور في منتصف عملهم؛ لذلك يجب تقسيم الأهداف الرئيسية إلى أهداف فرعية.
رابعًا: حاول أن تستفيد من خبرات الآخرين: تحَّدْث إليهم لتعرفَ كيف حققوا إنجازاتهم، واطلب النصح منهم، من جانب آخر، أدعوك لتقديم النصائح لمن يحتاجون مساعدتك، وليس فقط طلبها ممن يمكنهم مساعدتك؛ لأنّ مساعدة الآخرين تعزز ثقتك بنفسك وتزيد من دافعيتك.
بالتأكيد هناك أمور أخرى مهمة لتحفيز الذات؛ وإذا كنا نتفق جميعًا على أن تحفيز الذات من أصعب المهارات التي يمكننا تعلمها، فلا شكَّ في أنه من الأمور الأساسية لتحقيق النجاح.
[email protected]



