الاختلاف في هذه الحياة هو الأصل منذ خلق الله -عز وجل- آدم عليه السلام وإبليس..
كل إنسان لديه رأي خاص تجاه قضية ما، لا يمكن أن يتفق الجميع على رأي واحد..
لكن رغم ذلك يجب أن لا تصنف الناس وفق اعتقادك وفهمك للأمور..
شخصيا..
دافعت عن حق المرأة بأن تحصل على حياة كريمة، حياة سهلة وبسيطة، حياة طبيعية تشبه التي يحياها الرجل، بسبب هذا الأمر أصبحت حسب مدمني التصنيف ليبرالي الهوى!!
بكل بساطة تم تصنيفي دون أن يعي هذا الشخص معنى الليبرالية ومتطلبات أن يعتنق إنسان ما هذا الفكر ويجعل منه منهج حياة يسير عليه..
الحقيقة وبعيدا عن تفسير معنى الليبرالية، لست ليبراليا ولن يأتي يوم وأنشر كتابا باسم «كنت ليبراليا»..
في الصحراء اعتدنا حياة يتشارك فيها الجميع، لا يمكن لك أن تحيا في الصحراء دون أن يكون الآخر شريكا لك في كل شيء..
عندما أطلق سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رؤية 2030 قال وبوضوح «لن نتقدم والنصف الآخر من المجتمع معطل»، هي قضية عادلة وانتصر لها سمو ولي العهد..
أما كلمة «ليبرالي» حسب التصنيف فتعني كافرا وفاسقا!!
يتم نزعك من إسلامك هكذا وببساطة، وكأن هؤلاء القوم وكلاء الله على العباد، ويجب أن يمنحوا كل من اختلف معهم تصنيفا يناسب عداوتهم له!!
أخيرا..
مهما واجهت في حياتك من أشياء سيئة يجب أن لا تجعلها مبررا لك لتفرغ أمراضك وعقدك بحق أناس قد يكونون أنقى مما تعتقد وأكثر صلاحا مما ترى في نفسك.
[email protected]



