واستطرد قائلا: إن ممارسة القراءة بشكل مستمر، وتعليم لغة جديدة يقي من الإصابة بالزهايمر، حيث أثبتت بعض الدراسات أن تعلم لغة جديدة يؤخر فرص الإصابة بالمرض وقد يمنعها، وأضاف أن تعلم العزف على آلة موسيقية، والإكثار من العلاقات الاجتماعية، وحضور المناسبات الاجتماعية، والتطوع المجتمعي في أعمال الخير والمساعدات، يساعد في الحد من الإصابة به، لأن ذلك يزيد من التركيز والانتباه لدى الفرد، وأن العزلة والانطواء يؤديان إلى زيادة احتمالية الإصابة، مؤكدا أن الإصابة بالاكتئاب تعزز فرص الإصابة بالزهايمر.
وأشار د. الشمري إلى ضرورة تفادي حدوث إصابة في الرأس، لأنها تسرع من ظهور أعراض الزهايمر، وبالسؤال عن العمر المتوقع للإصابة بالمرض، قال: قد يصاب صغار السن بالزهايمر، فمن هم في العقد الثالث أو الرابع قد يصابون بالزهايمر، ولكن الاحتمالية أكبر لدى كبار السن ومن تقدم بهم العمر، كما أن لدى البعض قابلية جينية للإصابة بالمرض بغض النظر عن العمر، والنساء أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر من الرجال.
