DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

كيف يساعد الآباء أبناءهم على تنمية مهارات التفكير الناقد؟

في اليوم العالمي لمهارات الشباب ..

كيف يساعد الآباء أبناءهم على تنمية مهارات التفكير الناقد؟
كيف يساعد الآباء أبناءهم على تنمية مهارات التفكير الناقد؟
يمكن للوالدين مساعدة أبنائهم على تطوير مهارات التفكير الناقد - صورة بالذكاء الاصطناعي
كيف يساعد الآباء أبناءهم على تنمية مهارات التفكير الناقد؟
يمكن للوالدين مساعدة أبنائهم على تطوير مهارات التفكير الناقد - صورة بالذكاء الاصطناعي
يمكن للوالدين مساعدة أبنائهم على تطوير مهارات التفكير الناقد من خلال تعلم بعض المبادئ التوجيهية الأساسية وتطبيقها في الأنشطة اليومية، سواء خلال العطلة الصيفية أو في خضم السنة الدراسية، بحسب ما أوضحته مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة".
ويمكن للوالدين، حتى قبل وصول أبنائهم إلى مرحلة المراهقة التي تنضج فيها مهارات التفكير الناقد بشكل كامل، وضع الأسس اللازمة لحسن التفكير لديهم من خلال تنمية الفضائل الفكرية الأساسية.


التفكير الناقد.. لماذا يحتاجه الأطفال؟


يشتمل التفكير الناقد على مجموعة من المهارات التي تساعد على اتخاذ القرارات، إذ يشير إلى القدرة على تقييم المعلومات لتحديد ما إذا كانت صواباً أو خطأ.
ويعني التفكير بطريقة ناقدة حول قضية أو مشكلة ما أن يكون الشخص متفتح الذهن، وأن ينظر في طرق بديلة للوصول إلى حل.
ومع نمو الأطفال في مرحلة ما قبل المراهقة، تساعدهم مهارات التفكير الناقد على إصدار أحكام مستقلة عن والديهم.
ويحتاج الأطفال، حتى يفكروا بطريقة جيدة، إلى إدراك أن التفكير نشاط ممتع، وأن تتكون لديهم الرغبة في ممارسته كنشاط مثير، تماماً كالتنزه أو ممارسة كرة القدم. ويمكن للآباء تعزيز هذا الشعور طوال العام الدراسي وخلال الإجازات على حد سواء.


5 معايير لتنمية التفكير الناقد لدى الأطفال


حددت مؤسسة "موهبة" خمسة معايير فكرية ينبغي على الآباء تعلمها أولاً، ثم مساعدة أبنائهم على اكتسابها بداية من المرحلة الابتدائية.
يتمثل المعيار الأول في الوضوح، ويقتضي أن يطلب الوالدان من أبنائهم أن يكونوا واضحين في عباراتهم وكلامهم، وأن يطلبوا تفسيرات وأمثلة عندما لا يفهمون شيئاً، مع التأكيد على أنه لا بأس من الالتباس وطرح الأسئلة.
ويأتي المعيار الثاني وهو الدقة، ويعني حث الطفل على التحقق مما إذا كان الأمر صحيحاً أم لا، من خلال التحري عن الحقائق الواردة في الكلام. أما المعيار الثالث فهو المناسبة، ويقوم على تشجيع الطفل على التمييز بين المعلومات ذات الصلة بالموضوع المطروح للنقاش وتلك غير المفيدة، ومساعدته على الربط بين المعلومات ذات المغزى للوصول إلى إجابة السؤال.
ويتعلق المعيار الرابع بالمنطق، ويُبنى من خلال مساعدة الطفل على رؤية كيفية ترابط الأشياء ببعضها، وسؤاله عن كيفية توصله إلى استنتاجاته ومدى صحة افتراضاته.
ويختتم المعيار الخامس، وهو العدالة، بمساعدة الطفل على تعزيز التعاطف في معالجاته الفكرية، عبر اعتبار وجهات نظر الآخرين المختلفة عند استخلاص النتائج.

كيف ينعكس التفكير الناقد على شخصية الطفل مستقبلاً؟


يؤكد المربون على ضرورة أن يتحدث الآباء والأمهات مع أبنائهم بلغة مشتركة حول معايير التفكير الناقد، وتوظيفها طوال العام، ولا سيما خلال أشهر الصيف، بالتزامن مع الأنشطة اليومية.
ويُعد هذا النمط من التفكير المنفتح والمتحرر من التحيز علامة قوية على الاستقلال المعرفي ونضج الشخصية، إذ يمتلك الطالب القادر على تقييم الآراء والقضايا بطريقة منطقية درجة كبيرة من الوعي بالذات، وهو ما يميز غالباً الشخصية المنتجة والناجحة.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد