وبيّن استشاري القلب أن المرض لم يعد مقتصرًا على كبار السن، وبات يُرصد بوضوح لدى الفئات العمرية الأصغر، مؤكدًا أن ضغط الدم يضم أنواعًا وأسبابًا متعددة تتطلب تشخيصًا دقيقًا للوصول إلى المسبب الفعلي، لضمان السيطرة الفعالة على الحالة.

استشاري أمراض القلب والقسطرة الدكتور محمد كردي
علاجات حديثة
ولفت إلى فاعلية العلاجات الدوائية المتاحة حاليًا متى ما تم اختيارها وفقًا للحالة الصحية الدقيقة لكل مريض، مفيدًا بأن الآثار الجانبية للأدوية لا تتجاوز 10 بالمائة من المرضى، وترتبط غالبًا بغياب التشخيص الصحيح أو عدم ملاءمة الخطة العلاجية.وكشف كردي، عن تطورات طبية واعدة قيد البحث تشمل علاجات جينية حديثة للتحكم بضغط الدم، وتوقع أن تشهد السنوات الخمس المقبلة اعتماد حقن طويلة المفعول تُعطى للمريض مرة واحدة كل ستة أشهر.
وشدد في ختام حديثه على أهمية إنشاء مراكز متخصصة لعلاج ومتابعة حالات ضغط الدم في القطاعين الحكومي والخاص، ودعا إلى تكثيف الحملات التوعوية لخفض معدلات المضاعفات وتحسين جودة الحياة للمصابين.