880 رطلا.. وزن السيارة الطائرة اليابانية التجريبية، وهي تحتل مساحة تعادل مكان سيارتينأطلقت شركة يابانية ناشئة سيارة طائرة جديدة تعمل بالبطارية لأول مرة، وتأمل الشركة في عرض السيارة للجمهور بحلول عام 2023.
ولكن بحلول عام 2030، تتصور الشركة أن السيارات الطائرة، التي تشبه الطائرات بدون طيار، ستكون متاحة للجمهور كوسيلة يومية للتنقل، كما سيكون بمقدورها القيادة في شوارع المدينة قبل الإقلاع مثل الطائرة الهليكوبتر.
وتتزايد المنافسة بالفعل في مجال السيارات الطائرة، التي يطلق عليها أحيانًا اسم سيارات الأجرة الجوية، أو الإيروموبيل، أو مركبات الإقلاع والهبوط العمودية التي تعمل بالطاقة الكهربائية. وتحتل الشركات اليابانية المرتبة الرابعة خلف مطوّري الولايات المتحدة وألمانيا والصين فيما يخص العمل على تلك التكنولوجيا.
وقالت سكاي درايف إن خططها تختلف عن خطط الشركات الأخرى؛ لأنها تأمل في تضمين عجلات في سيارتها الطائرة، بحيث يمكن وضعها بسهولة في المرآب المنزلي. وقالت أيضًا، إن السيارة الطائرة التجريبية التي يبلغ وزنها 880 رطلًا تحتل حتى الآن مساحة تعادل مكان سيارتين تقليديتين.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة توموهيرو فوكوزاوا Tomohiro Fukuzawa، الذي أسس الشركة في عام 2018 بعد العمل في شركة تويوتا موتور Toyota Motor Corp: «نود أن نخترع شيئًا يمكن لأي شخص استخدامه بسهولة كل يوم».
وقالت سكاي درايف إنها أكملت مؤخرًا جولة ثانية من جمع أموال المستثمرين، والتي بلغت حصيلتها حوالي 37 مليون دولار، جاءت من شركات مثل: بنك التنمية الياباني، وإن إي سي NEC Corp وغيرهما.
وتهدف الشركة إلى البدء بخدمة في أوساكا بحلول عام 2023، ومن شأن تلك السيارات الطائرة أن تنقل الزوار لمدة تصل إلى 10 دقائق بين مناطق الجذب السياحي، وسيكون في الطائرة مقعدان، أحدهما للطيار، والآخر للراكب الذي سيدفع نظير استخدامه خدمة السيارة الطائرة.
وظهر في السيارة التجريبية التي عرضتها الشركة في منطقة جبلية بمدينة تويوتا مقعد واحد فقط، وكان يقودها مهندس الشركة، الذي حافظ على سرعة أقل من 3 أميال في الساعة. وتم إجراء التجربة داخل قفص؛ لأن سكاي درايف لم تحصل بعد على إذن للاختبار في الهواء الطلق.