سيكون لهذه الأخبار السارّة أثر إيجابي في ارتفاع إيرادات النفط في الخزينة المالية السعودية وبالتالي سيتراجع بإذن الله العجز المالي في الميزانية، وكذلك الدين العام ولا شك أنه سيكون للقاح المنتظر لفيروس كورونا المستجد دور إيجابي في تدفق المزيد من النفط السعودي إلى الأسواق العالمية لترتفع إيرادات النفط الذي يدعم خزينة الدولة.
المتوقع أن تصل أسعار النفط إلى مستوى 50 دولارا قبل نهاية الربع الأخير من عام 2020. الآمال والتوقعات إيجابية بخصوص تحسن أسعار برميل النفط إذا التزمت منظمة الأوبك وروسيا بالتعهدات للمحافظة على استقرار أسواق النفط حول العالم. هناك عوامل أخرى تؤثر مباشرة في الطلب على النفط وسعر البرميل مثل السياسات الاقتصادية في الدول الصناعية المتقدمة، خاصة أن الولايات المتحدة الأمريكية في فترة الانتخابات الرئاسية والتي تضع الطاقة ضمن الحملة الانتخابية للمنافسين على كرسي الرئاسة في البيت الأبيض.
لابد من التعاون المستمر بين منظمة الأوبك وروسيا للعمل على نجاح خطة الإنتاج لما في ذلك من منفعة للمنتجين والمستهلكين للنفط، بل وللعالم كله. باختصار استقرار أسعار النفط محفز قوي لاستقرار ونمو الاقتصاد العالمي. تلعب الدول الصناعية المتقدمة دورا جوهريا في استقرار الاقتصاد العالمي من خلال خطط التنمية المتوازنة والتي يجب ان تراعي مصالح الدول المنتجة والمصدرة للنفط إلى جانب مصالحها.
في نظري أن الآفاق والتوقعات بإذن الله إيجابية بالنسبة للمملكة والعالم بخصوص النمو الاقتصادي وانحسار جائحة فيروس كورونا المستجد. قراءة التحولات والتغيرات في الاقتصاد العالمي تشير إلى أنه سيجتاز أزمة الجائحة وستعود الدول وشركاتها إلى ممارسة الإنتاج والتصدير لأن دولا عديدة تستثمر في تصنيع اللقاحات.
@dr_abdulwahhab



