ويكمن الذكاء في توجه الصحافة الرسمية للإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وتحويل جهودها إليها بما يضمن استمرارية تصدرها وسائل الإعلام ذات الموثوقية العالية وفق التقنية الحديثة.
ورغم كل هذه الجهود من الصحف توجد موجة تنكر دور الصحف وتدعي اندثارها وتولي زمانها من بعض الأشخاص غير المدركين لحقيقة الواقع، الواقع الذي يثبت بقاء الصحف واكتساحها للمصداقية والموثوقية في مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من منصات الإنترنت.
فالحقيقة تقول إن مفهوم الصحافة المعروف بالسبق والموثوقية والرسمية أيضا لا يمكن اندثاره مع التحول الرقمي الذي يسيطر على حياتنا، ولا يمكن أيضا أن تكون «صحافة المواطن» بمفهومها السريع والأقل مصداقية منافسا جادا للصحف لدرجة إقصائها.
إن الصحف باقية بصورتها الأم: ركن ثابت من أركان الإعلام الحقيقي الضخم، وإن تغيرت في ظاهرها الشكلي لتتحول من الأوراق إلى المنصات الإلكترونية بكامل محتواها وتنظيمها وكفاءات ممثليها وجداراتهم، بما يزيد صورتها تألقا وثباتا ويواصل تصدرها المشهد الإعلامي.
@maiashaq



