الحمدلله على نعمة التواصل وصلة الرحم، أجبرتنا الظروف على التواصل عن بُعد وذلك لمصلحة الجميع فلا انقطاع ولا تقصير. ولأننا في وطن يرتكز على مبادئ الإنسانية فإن قيادتنا سهلت لمواطنيها سُبل التواصل ليكون المواطن والمقيم مطمئناً على نفسه وعلى من يُحِب.
في حين أن غيرنا يعاني من انقطاع سُبل التواصل، فيعيش قلقاً مهموماً ينتظر أخبار من يُحِب. أو لربما يضطر في التقصير عن نفسه وفِي لقمة عيشه لكي يطمئن على من يحب.
الحمدلله على نعمة الصحة والعافية، ففي ظل هذه الأزمة العالمية فإن دولتنا مازالت تكافح لسلامة المواطن والمقيم. فالإجراءات الاحترازية والأدوات الوقائية المتوفرة والتوعية الصحية المستمرة قد أعانتنا للحفاظ على سلامتنا الصحية. في حين أن غيرنا مازال يعاني من نقص الأدوات والمعونات الصحية التي توفر له البيئة الصحية السليمة للحفاظ على صحته.
وغيرها من النعم الكثيرة التي لو تأملناها جيداً لبكينا فرحاً شاكرين الله تعالى عليها. لذلك، علينا أن نعلم أطفالنا معنى النعمة وكيفية شكر الله عليها. والأهم من ذلك، هو تعليمهم على كيفية رؤية الأمور من زوايا تأملية عميقة بعيداً عن السطحية والتذمر، ليعرفوا نعمة الخالق من خلالها. وأعاننا الله على صيامه وقيامه وكل عام وكوكبنا بصحة وعافية.
@FofKEDL



