[email protected]
من أهم الوسائل الناجحة لاحتواء فيروس كورونا المستجد وسيلة المنع الجزئي وشبه الكامل الذي عمدت معظم دول العالم ومنها المملكة لاتخاذه وتطبيقه للحد من التجمعات، وهي وسيلة صحية وسليمة لابد من سريانها وتجديدها إن لم يتوقف انتشار الفيروس، ولا شك أن هذه الوسيلة التي تتخذ عادة عند نشوب الحروب بين الدول تمثل طريقة مثلى لاحتواء الفيروس والتقليل من الإصابات، وتمثل من جانب آخر إعلان قيام حرب حقيقية مع هذا الوباء الخبيث الذي ما زال يحصد أرواح البشر في كل مكان ويؤثر تأثيرا مباشرا على اقتصادات العالم ويوقف تطلعات الشعوب نحو صناعة مستقبلها الأفضل.
وعدم تجاوب البعض مع تلك الوسيلة الناجحة للحد من انتشار الفيروس والاستهانة بها هو أمر موغل في الخطأ ولا يمكن مجابهته إلا بعقوبات رادعة تتمثل في الغرامات المالية والتعرض للسجن أو كليهما معا، فتلك الوسيلة الناجحة لا تستهدف إلا المحافظة على الأرواح وعدم تعرض البشر لويلات ذلك الفيروس القاتل الذي لا يمكن كبح جماحه إلا باللجوء إلى وسيلة منع التجول، وهي وسيلة لا يمكن الاستهانة بنتائجها الإيجابية المتمحورة في تقليل الإصابة بالفيروس والحد من انتشاره والتغلب على آثاره الوخيمة، ولا يمكن السماح لأي إنسان بخرق هذه الوسيلة والتهاون بها لأي سبب من الأسباب.
[email protected]
[email protected]



