ساهم دور المملكة داخليًا في قياس حجم العمل الاستباقي والإجراءات الاحترازية التي عملت بها لتدارك هذه الكارثة، إلا أن جائحة كورونا كشفت الكثير من المستور في كيفية تطبيق بعض الحكومات حقوق الإنسان مع شعوبها، وفي المقابل نرى كيف اهتمت المملكة بسلامة وصحة المواطن في الداخل والخارج، وكيف جعلت الإنسان من أهم أولوياتها؛ لتثبت للعالم أجمع أن السعودية نموذج عالمي يُحتذى به بين العالم احترازيًا ووقائيًا وإجرائيًا.. كما أن القيادة وجّهت ودعمت القطاعات الحكومية والصحية والتعليمية باتخاذ سبل الوقاية، بإيقاف الأعمال لدى القطاعات المعنية والاكتفاء بمتابعة أعمالها استعدادًا لمكافحة هذا الوباء الذي أصبح معضلة دولية.
وهنا أقول إن مملكتنا بذلت الغالي والنفيس للمحافظة على صحة وسلامة الإنسان، ودائمًا ما تعطي الاهتمام لأبنائها المواطنين، وحقوقهم كاملة، وفي مقدمتها الحياة الكريمة، والحق في الصحة، وهذا ما لمسناه كمواطنين وأفراد ومقيمين على أرض هذا الوطن.
دورنا كأفراد يقتصر على تنفيذ الأوامر والتعليمات بإخلاص ومسؤولية لنتجاوز هذه المرحلة بهدوء.
خاتمة
الأزمات والأحداث تجسّد معاني حقوق الإنسان الحقيقية، والتي كانت مجرد شعارات ترددها بعض المنظمات الإعلامية والحكومات الغربية.



