وفيما يتعلق بالأدوية التي تقضي على الفيروس، تتوافر العديد من العقاقير الواعدة لعلاج الفيروس، وقد كشفت الأبحاث الأولية فعاليتها في تحسّن الحالة الصحية للمريض وهي تُسرع من وتيرة التخلص من الفيروس، وحالياً تعتبر جزءاً من الأدوية التي توصي بعض الدول باستخدامها في حالات معينة، أبرز هذه الأدوية: كلوروكين وهيدروكسي كلوروكوين (تستخدم لعلاج الملاريا وبعض الأمراض المناعية، لكنها تُعطى بجرعة أعلى لعلاج فيروس كورونا ومن أعراضها الجانبية خصوصاً مع الجرعات العالية التأثير على عضلة القلب).
جميع هذه العقاقير لا تزال في طور الدراسة والتجربة، وإلى الآن لا يوجد دواء أو لقاح فعال ضد فيروس كورونا الجديد. وبالرغم من ذلك، وصلت عدد الحالات التي تشافت بفضل من الله، ثم قدرة مناعة الجسم على التخلص من الفيروس إلى قرابة 21% من إجمالي الحالات.
وفيما يتعلق بتناول فيتامين سي للوقاية من فيروس كورونا الجديد، بصفة عامة فيتامين سي يحفز خلايا الدم البيضاء، وأثر هذه الوظيفة في تقليل الإصابة بالأمراض غير واضح علمياً، كما أنَّ فائدة تناولها للمرضى المصابين بالزكام محدودة، والأفضل بدلاً من تناوله كمكمل، الحصول عليه من الفواكه والخضراوات كالبرتقال، والكيوي، والفلفل، والقرنبيط، والملفوف، والطماطم، والفراولة.
ومن الأمور المتداولة للحد من إصابة فيروس كورونا: الغرغرة قبل النوم بالماء المضاف له الملح والليمون والخل، ويتوقع البعض أنها تقضي على الفيروس وتمنعه من دخول الرئتين، والحقيقة أنَّ هذه المعلومات غير صحيحة ولم تثبت علمياً.
وأخيراً، يزعم البعض إمكانية علاج فيروس كورونا الجديد بدون مواد كيميائية وذلك باستخدام خلطات عشبية، إلا أنه لا يتوافر إلى الآن أدلة علمية تؤكد فعالية هذه الخلطات. ويُعد تناول الثوم، والعسل، والحبة السوداء صحياً ومفيداً إلا أنَّ تأثيرها المباشر على فيروس كورونا لا يزال مجهولاً.
DrAbdullahA1 @



