تحضرني في هذه اللحظات الاتهامات الكاذبة التي كانت توجه للمملكة بأنها لا تطبق أنظمة حقوق الإنسان، بينما الظرف الراهن كشف الحقيقة وقلب الطاولة على هذه الاتهامات وأخرس جميع الأفواه المتحذلقة. فجميع الإجراءات الاستباقية التي قامت بها المملكة للحد من انتشار الفيروس توضح أن الإنسان في صدارة اهتماماتها، فحقوق الإنسان ليست شعارات بل ممارسات حقيقية.
المملكة تولي اهتماما ليس فقط على الصعيد المحلي بل وصلت مبادراتها دوليا، فقدمت مساعدات إنسانية عديدة منها عشرة ملايين دولار أمريكي لمنظمة الصحة العالمية من أجل اتخاذ إجراءات عالمية لمكافحة انتشار الفيروس، كما قدم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مساعدات صحية لليمن بقيمة 3.5 مليون دولار، لمواجهة الجائحة وغيرها الكثير.
كما عقدت المملكة قمة استثنائية افتراضية لمجموعة العشرين حول الفيروس يوم الخميس 26-3-2020 لتتضافر الجهود الدولية للتقليل من آثاره الصحية، الاقتصادية، الاجتماعية من خلال أكبر 20 قوة اقتصادية في العالم. وللتأكيد على العمل المشترك لما فيه خير للإنسانية في التصدي للجائحة وتوحيد الجهود وتقديم الدعم للجهات الدولية.
كل هذه الجهود أثبتت للعالم أن الإنسان يأتي أولا... دورنا كمواطنين هو دور أساسي في دعم هذه الجهود بالبقاء في المنزل والالتزام بالتعليمات لكي نسير معا بخط متواز مع الدولة لتحقيق الهدف المنشود.
وأخيرا... شكرا لكل من التزم، شكرا لكل النماذج الوطنية الرائعة التي بادرت بتقديم ممتلكاتها لتكون محاجر صحية، شكرا لكل من تبرع بوقته للتطوع.. شكرا لخلو الشوارع.. شكرا للحس العالي بالمسؤولية والوعي.
DrAL_Dossary18 @



