في هذه الأزمة، يتضح لنا حكمة وحرص قيادتنا الرشيدة -حفظها الله- في تعاملها بحزم وحرص شديد، استعدت المملكة مبكراً وأخذت قرارات شجاعة للحفاظ على صحة المواطنين. إشادات دولية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية بجهود المملكة والحراك الاستباقي والإجراءات الوقائية لمنع تفشي الفيروس. أثبتت التجربة السعودية أنها نموذج مشرف يحتذى به في مكافحة العدوى والتعامل مع الأزمات، تخطت كثيرا من الدول المتقدمة بسنوات ضوئية.
قامت الدولة مشكورة بكل الإجراءات الوقائية، أبدعت السعودية العظمى بجميع مؤسساتها وعلى رأسها وزارتا الصحة والداخلية، فلنكن مواطنين صالحين نؤدي واجبنا ونرد الجميل باتباع التعليمات لتحقيق المصلحة العامة. دورنا في هذه الفترة هو الالتزام بالبقاء في المنزل وعدم التجمع. لننتهز الفرصة في الوقت الذي نقضيه في المنزل بالكثير من الأمور المفيدة كترتيب منازلنا، القراءة، الخياطة، الطبخ، الرسم، مشاهدة التلفاز، حضور بعض الدورات عن بعد والعديد من الأمور، التي لم يكن لدينا الوقت لها بسبب انشغالاتنا الكثيرة. كما لا بد أن نحرص على تقصي الحقيقة بالمعلومة من مصدر موثوق والامتناع عن المشاركة في بث الشائعات، فالوطنية أفعال وليست شعارات.
الحمدلله على نعمة قيادتنا، التي قدمت لنا الكثير ومازالت تقدم، كشفت هذه الأزمة سياسات الدولة الاحترافية وجعلت الجميع يتمنى لو كان سعودياً. لكن بقي أن نوجه كلمة لرجال الأعمال: لا تجعلوا من هذه المحنة فرصة للتكسب واستغلال الظروف، لنكن عونا لهذا الوطن الغالي.
وأخيراً... شكراً لكل مَنْ التزم من أبناء وطني بالإجراءات الوقائية، وأثبت أن السعودي لديه حس عالٍ بالمسؤولية.
لو كان كورونا رجلا لقتلته، ليعيش العالم في محبة، سلام، صحة وعافية.
غمة وستزول بإذن الله، فلنتفاءل.
DrAL_Dossary18 @



