المجتمعات البشرية اليوم تواجه معضلة كأداء لابد من مجابهتها بتكتلات إقليمية ودولية في محاولة جادة ودؤوبة للعثور على حلول ناجعة، تضع حدا قاطعا لانتشار هذا الأخطبوط المخيف في كل مكان، وقد سعت المملكة منذ الإعلان عن ظهور الوباء لاتخاذ كافة الإجراءات الوقائية الاستباقية للحد من انتشار الوباء داخل أراضيها، وقد نجحت أيما نجاح باتخاذها تلك الخطوات الاحترازية والتي تأتي انطلاقاً من حرص خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين، وكان آخرها موافقته -حفظه الله- يوم أمس على المزيد من الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا، والتي تضمنت أن يمنع على سكان مناطق المملكة الثلاث عشرة الخروج منها أو الانتقال لمنطقة أخرى وكذلك يمنع الدخول والخروج من المدن التالية (الرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة) وفق الحدود التي تضعها الجهة المعنية. وأن يتم تقديم وقت بدء منع التجول إلى الساعة الثالثة عصراً في المدن التالية: (الرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة)، وللجهة المعنية بناءً على ما تقترحه وزارة الصحة زيادة ساعات منع التجول، أو منع التجول طوال اليوم في تلك المدن أو غيرها من المدن والمحافظات والمناطق.
ولاشك أن قمة مجموعة العشرين التي ترأس المملكة أعمالها اليوم ستضيف إلى تلك الجهود أبعادا أخرى، من شأنها المساعدة على احتواء الفيروس القاتل وتدارس كافة الأساليب لدحره حتى تتمكن كافة دول العالم بتضافرها من العودة إلى حياتها الطبيعية، ووضع الحدود الفاصلة للتخلص من الوباء الذي مازال انتشاره السريع يهدد البشرية، وستظل المملكة عند مواقفها المعلنة بمعاضدة كافة الجهود على مختلف المستويات لمحاصرة الوباء وتخليص المجتمعات البشرية من أخطاره.
[email protected]



