وبالعودة إلى تفاصيل الحروب التي قامت بين كثير من الدول لعدم اتفاقها وتجاهلها لتحكيم لغة العقل وضبط النفس يتضح حجم الخسائر الهائلة في الأرواح والممتلكات التي كان بالإمكان تجنبها لو لجأت كافة الأطراف المتنازعة لتطبيق القرارات الأممية ذات الصلة بتلك النزاعات ورضخت لتطبيق حرفيتها بدلا من صب الزيوت على النيران وتأجيج الأزمات والخلافات التي تفضي في معظم الأحوال والحالات إلى نشوب الحروب التي تأتي على الأخضر واليابس بين الدول المتنازعة وتؤدي إلى تعطيل حركة التنمية فوق أراضيها.
الشعوب عادة هي الخاسرة الأولى والأخيرة من نشوب النزاعات والخلافات بين كثير من دول العالم، وليس هناك ما يدعو لاندلاع موجات الحروب بين الدول المتنازعة لتمرير أغراض ومطامع غير متوافقة مع مصالح شعوب العالم العليا، وهو تمرير يتناقض تمام التناقض مع القرارات والمواثيق والأعراف الدولية التي تضرب بها بعض الدول عرض الحائط ولا تقيم لها وزنا ومن نتائج هذه التصرفات الخاطئة قيام الحروب والمواجهات العسكرية التي قد لا تبقي ولا تذر وتدفع ضرائبها الشعوب من استقرارها وأمنها وسيادة أراضيها.
[email protected]



