صور وفيديوهات هذا التحرش - للأسف الشديد- انتشرت إقليميا وعالميا، وأضرت مبكرا، بقدر ما، بسمعتنا السياحية والترفيهية. وبما أننا ابتدأنا للتو فتح أبوابنا لـ (بزنس) السياحة، فإن مثل هذه الانطباعات ليست في صالحنا، ولا في صالح تقدمنا على هذه الطريق المهمة الجديدة.
ما طمأننا وأراحنا أن الجهات الرسمية المعنية أعلنت عن القبض على ٢٤ متحرشا، ومجموعة فتيات مارسن أفعالا خادشة للحياء؛ تمهيدا لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم. والمهم، لكي نقطع دابر هذه التصرفات، أن نشهر بأسماء المتحرشين وننشر العقوبات التي اتخذت بحقهم على الملأ.
وفي هذه الحالة فقط نستطيع أن نقول إنه أصبح هناك ضبط وربط لمواقع السياحة والترفيه. ونستطيع أن نلجم كل من يريد أن ينال منا ومن إجراءاتنا الأخيرة، ومن حركة اتجاهنا الحثيثة إلى المستقبل.
علينا أن نسجل من البداية صورة ممتازة وناصعة عن أمن الناس وسلامتهم في مواقع الترفيه والأماكن السياحية، بل أن نجعل من ذلك نموذجا يتحدث به الناس حول العالم.



