كنتَ أنت الشيخ الحكيم، والشابّ المتفتقُ الذهن، والطفل الذي ينشر البهجةَ والسرور. آهٍ كم عين ذرفت دموعها في مجلس عزائك، آهٍ كم ذكّرونا بمحاسنك ومناقبك، آهٍ كم نحن محزونون لفراقك!!
من كان لا يعرفك إلا بعد موتك وهم قلّة! كان عليهم أن يحضروا إلى مجلس عزائك ليروا أطياف المجتمع المختلفة في ذلك المجلس، حينها سيرون (علي) في «مجموعة إنسان» أخذ من مكارم الأخلاق أعلاها.
رحلت لكنك قد تركت فينا زوجةً صالحةً قوية الإرادة وشامخة. ومن لا يعرف بأنّ «وراء كلّ رجلٍ عظيمٍ امرأة»!
رحلت وتركت فينا أبناءً وبنات كلّ منهم هو (عليّ) عليّ بمكانته وخلقه وثقافته.
إلى جنات عليين يا علي.
وداعًا عمّي الغالي (علي بن حصوصة).



