ومع دعواتنا للعراق بالسلامة أرضًا وناسَا، إلا أن وعي المواطن العراقي بمصدر تعاسته -وهو الوجود الإيراني- يجعلنا نستبشر خيرًا بعودة العراق مجددا بكامل قواه وطاقاته إلى حضنه العربي، وقرب شفائه من أزماته التي بدأتْ منذ أن وطئتْ أقدام الإيرانيين ثرى أرض الرافدين ولوثتها بمخططات معممي طهران، وسرقتْ ثروات هذا الشعب العظيم باسم حماية شيعته، قبل أن يستفيق العراقيون بكامل أطيافهم إلى أن طهران ما جاءتْ إلا لتسرقهم وتسرق بلادهم، ولتجعل منها حديقة خلفية لمشاريعها السوداوية، التي تستهدف القومية العربية لتستعبدها لصالح السيد الفارسي، الذي يعشعش كحلمٍ أزليّ تحت عمائم الحجج والآيات.
ومع دعواتنا للعراق بالسلامة أرضًا وناسَا، إلا أن وعي المواطن العراقي بمصدر تعاسته -وهو الوجود الإيراني- يجعلنا نستبشر خيرًا بعودة العراق مجددا بكامل قواه وطاقاته إلى حضنه العربي، وقرب شفائه من أزماته التي بدأتْ منذ أن وطئتْ أقدام الإيرانيين ثرى أرض الرافدين ولوثتها بمخططات معممي طهران، وسرقتْ ثروات هذا الشعب العظيم باسم حماية شيعته، قبل أن يستفيق العراقيون بكامل أطيافهم إلى أن طهران ما جاءتْ إلا لتسرقهم وتسرق بلادهم، ولتجعل منها حديقة خلفية لمشاريعها السوداوية، التي تستهدف القومية العربية لتستعبدها لصالح السيد الفارسي، الذي يعشعش كحلمٍ أزليّ تحت عمائم الحجج والآيات.



