في كل سنة نسعد ونبتهج بالجهود الجبارة والعظيمة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية لخدمة الحجاج، وهي تفاجئنا بالتطور من سنة إلى أخرى. وتلك الحقيقة يراها جلية وواضحة كل من يتابع ويشاهد المنصات الإعلامية المتنوعة ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث سيجد أن الشواهد والأرقام والإحصاءات تؤكد ذلك.
كانت المملكة وما زالت تحرص على تقديم أفضل الخدمات للحجاج، بل تعدت مرحلة توفير الأساسيات إلى الرقي في تقديمها. ومن اللمسات الرائعة على سبيل المثال وضع طبقة من الطلاء الأبيض على الأسفلت؛ لتخفيف حرارة الشمس على الحجاج، ومنها رش الماء لتخفيف وتلطيف الأجواء الحارة.
المملكة ترتقي في سلم الخدمات المقدمة إلى الحجاج من أجل الإحسان في العمل، فذلك أرقى وأحسن وسيلة لخدمتهم. وأيضا يعكس صورة حسنة عما وصلت إليه المملكة من تطور وتقدم، وأنها قوة اقتصادية ولديها القدرة العالية والإمكانيات على التنظيمات العالمية للحشود التي تصل أعدادهم إلى الملايين بكل يسر وسهولة.
والمملكة تعامل كل الحجاج على السواء دون تحيز ولا تمييز بينهم في المعاملة لا من الناحية السياسية أو العرقية أو الطائفية أو المذهبية، فكلهم سواء جاءوا من أجل حج بيت الله وأداء المناسك. وهؤلاء الحجاج على اختلاف بلدانهم سوف يعودن لديارهم سفراء يتحدثون وينقلون الصورة الحسنة عن المملكة، وكيف تعاملت معهم بكل ود واحترام وبمهنية عالية. فنحن أولا وأخيرا أخوة في الإسلام وتلك من رسائل الحج السامية.
ومن الرقي في التنظيم أنه أصبح يقدم الخدمات للحجاج من بلدانهم، حيث يتم إنهاء إجراءات الدخول من بلدهم حتى إذا وصلوا إلى المملكة تكون الإجراءات أسهل وأيسر وأقل مشقة، وفيه تخفيف من الزحام ويساعد على السرعة في تنفيذ الإجراءات، وتلك المبادرة تسمى «طريق مكة». حيث تبدأ رحلة تنظيم وخدمة الحج من المطار إلى المطار بخدمة عالمية ومهنية عالية. وهي من ضمن البرامج المتعددة لخدمة ضيوف الرحمن، وهي أيضا تتماشى مع رؤية (2030) حيث الهدف الارتقاء وتسهيل خدمات الحجاج. وهذه المبادرة تشمل إنهاء إصدار التأشيرات وإجراءات الجوازات، وفرز وترميز الأمتعة، بالإضافة إلى التأكد من المطابقة للشروط الصحية. كل ذلك يتم في مطارات الدول التي يسافر منها الحاج إلى المملكة، وهناك أيضا صالات استقبال خاصة بهم. والمستفيدون من هذه الخدمات والمبادرات الراقية حتى الآن أكثر 200000 حاج وحاجة من خمس دول مختلفة. ولعله مع نجاح الفكرة أن تتوسع لتشمل دولا أكثر وعددا أكبر من الحجاج.
والدليل على الريادة في التنظيم، فقد ذكرت الهيئة العامة للإحصاء أن إجمالي أعداد الحجاج الذين تشرفت المملكة بخدمتهم خلال الـ 50 سنة الماضية أكثر من 95 مليون حاج. كل ذلك بفضل الله ثم بجهود المملكة الحثيثة على القيام بهذا العمل النبيل بكل إتقان وتفانٍ.
وهذه الجهود والتنظيمات العظيمة والكبيرة تشكلت من معظم أجهزة الدولة والهيئات العليا وإدارات مختصة بخدمات قطاع الحج والعمرة، والتي تترأسها «لجنة الحج العليا» و«لجنة الحج المركزية». وهناك أيضا الآلاف من رجال الأمن ومختلف القطاعات العسكرية والمدنية والمتطوعون من مختلف الأعمار يعملون على مدار الساعة بلا توقف ليلا ونهارا من أجل راحة الحجاج وأمنهم، وليؤدوا المناسك وهم مطمئنون.
كل تلك الجهود البشرية والمادية والمعنوية كانت وما زالت هي من أولويات المملكة وأجل اهتماماتها. وتتشرف المملكة دائما بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله- بالارتقاء بخدمات ضيوف الرحمن إلى أفضل المستويات، وتسهيل إجراءاتهم وتنظيم أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة وفي أمن وأمان.
المملكة ترتقي في سلم الخدمات المقدمة إلى الحجاج من أجل الإحسان في العمل، فذلك أرقى وأحسن وسيلة لخدمتهم. وأيضا يعكس صورة حسنة عما وصلت إليه المملكة من تطور وتقدم، وأنها قوة اقتصادية ولديها القدرة العالية والإمكانيات على التنظيمات العالمية للحشود التي تصل أعدادهم إلى الملايين بكل يسر وسهولة.
والمملكة تعامل كل الحجاج على السواء دون تحيز ولا تمييز بينهم في المعاملة لا من الناحية السياسية أو العرقية أو الطائفية أو المذهبية، فكلهم سواء جاءوا من أجل حج بيت الله وأداء المناسك. وهؤلاء الحجاج على اختلاف بلدانهم سوف يعودن لديارهم سفراء يتحدثون وينقلون الصورة الحسنة عن المملكة، وكيف تعاملت معهم بكل ود واحترام وبمهنية عالية. فنحن أولا وأخيرا أخوة في الإسلام وتلك من رسائل الحج السامية.
ومن الرقي في التنظيم أنه أصبح يقدم الخدمات للحجاج من بلدانهم، حيث يتم إنهاء إجراءات الدخول من بلدهم حتى إذا وصلوا إلى المملكة تكون الإجراءات أسهل وأيسر وأقل مشقة، وفيه تخفيف من الزحام ويساعد على السرعة في تنفيذ الإجراءات، وتلك المبادرة تسمى «طريق مكة». حيث تبدأ رحلة تنظيم وخدمة الحج من المطار إلى المطار بخدمة عالمية ومهنية عالية. وهي من ضمن البرامج المتعددة لخدمة ضيوف الرحمن، وهي أيضا تتماشى مع رؤية (2030) حيث الهدف الارتقاء وتسهيل خدمات الحجاج. وهذه المبادرة تشمل إنهاء إصدار التأشيرات وإجراءات الجوازات، وفرز وترميز الأمتعة، بالإضافة إلى التأكد من المطابقة للشروط الصحية. كل ذلك يتم في مطارات الدول التي يسافر منها الحاج إلى المملكة، وهناك أيضا صالات استقبال خاصة بهم. والمستفيدون من هذه الخدمات والمبادرات الراقية حتى الآن أكثر 200000 حاج وحاجة من خمس دول مختلفة. ولعله مع نجاح الفكرة أن تتوسع لتشمل دولا أكثر وعددا أكبر من الحجاج.
والدليل على الريادة في التنظيم، فقد ذكرت الهيئة العامة للإحصاء أن إجمالي أعداد الحجاج الذين تشرفت المملكة بخدمتهم خلال الـ 50 سنة الماضية أكثر من 95 مليون حاج. كل ذلك بفضل الله ثم بجهود المملكة الحثيثة على القيام بهذا العمل النبيل بكل إتقان وتفانٍ.
وهذه الجهود والتنظيمات العظيمة والكبيرة تشكلت من معظم أجهزة الدولة والهيئات العليا وإدارات مختصة بخدمات قطاع الحج والعمرة، والتي تترأسها «لجنة الحج العليا» و«لجنة الحج المركزية». وهناك أيضا الآلاف من رجال الأمن ومختلف القطاعات العسكرية والمدنية والمتطوعون من مختلف الأعمار يعملون على مدار الساعة بلا توقف ليلا ونهارا من أجل راحة الحجاج وأمنهم، وليؤدوا المناسك وهم مطمئنون.
كل تلك الجهود البشرية والمادية والمعنوية كانت وما زالت هي من أولويات المملكة وأجل اهتماماتها. وتتشرف المملكة دائما بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله- بالارتقاء بخدمات ضيوف الرحمن إلى أفضل المستويات، وتسهيل إجراءاتهم وتنظيم أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة وفي أمن وأمان.



