كتبت كثيرا في الموضوع الذي أصبح قضية مجتمع ورأي عام، والسبب بعض الأسر -سامحها الله- فللوالدين دور أساسي وخطير في شقاء الأبناء والبنات أو سعادتهم.
هنا سأناقش أسبابا أخرى غير التي ذكرتها في مقالاتي السابقة عمن فاتهن قطار الزواج، هذه قضية شائكة فعسى ولعل من يقرأها من الأسر التي أعني وتعاني فيها الفتيات ممن فاتهن قطار الزواج تكون عظة وعبرة، فالأمر لا يستهان به.
لم يرد نص شرعي بوجوب زواج الأقارب وإنما ترك الأمر للإباحة، هذا بالنسبة لزواج الأقارب الذي تصر عليه بعض الأسر، والمؤسف قد تكون النتائج غير موفقة أحيانا فتؤثر سلبا على الأسرة كلها لا قدر الله.
والإصرار الآخر، التمسك بالتقاليد والعادات البالية كمعيار يُؤسس عليه الزواج.
ناهيك عن أساليب التعجيز الأخرى من غلاء المهور وقصر الأفراح والتزامات أخرى تقف سدودا في وجه المتقدم الذي يفضل النجاة بنفسه من ساحة المعركة ويعزف عن الزواج نهائيا، وهذا حال الكثير من الشباب.
وتكبر الفتاة وتتعدى سن الزواج فتتحول العنوسة لظاهرة عامة في أغلب المجتمعات العربية.
المشكلة أن هذه الظاهرة تتزايد يوما بعد يوم وعاما بعد عام، -ويا للعجب- هذا في زمن التطور والتقدم الحضاري المتسارع.
لا أعني جميع الأسر فقط بعضها التي لا تريد تغيير ثقافتها الحياتية وتقاليدها وعاداتها البالية. «إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه؛ إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير» عليك أفضل الصلاة والسلام يا رسول الله.
والمضحك والمؤسف وجود حالات رفضها لا يقبله منطق، كرفض متقدم للزواج لسكنه في مدينة أخرى، ورفض أم زواج ولدها من طبيبة؛ لأن دراسة الطب طويلة والأم متأكدة أن الفتاة لن تنجب وإن أنجبت فستنجب أغبياء، كيف عرفت الأم هذا الكم من الغيبيات.
وأسر أخرى وهي الأكثر، لا توافق على زواج بناتها، تنتظر الأفضل، فتضيع الفرص الفرصة تلو أخرى، وجشع بعض الآباء حدث ولا حرج حبهم للمادة أعماهم عن حقوق بناتهم الشرعية للسيطرة على راتبها. أعرف موظفة فضلت ترك العمل على الاستغلال والسيطرة.
وشقيقات أصغرهن في الستين وصية والدهن تضمنت عدم الزواج حتى لا تذهب الثروة الكبيرة للغريب، هذا على سبيل المثال لا الحصر سامح الله من تسبب فيه.
العنوسة شبح مخيف يهدد الاستقرار النفسي والحياة كلها، فتيات وزهرات ذبلن فاتهن قطار الزواج متحسرات على عمر الزهور الذي ذهب ولن يعود، ولم يتمتعن بحقوقهن الشرعية والإنجاب.
المؤلم هناك البعض ممن فاتهن قطار الزواج يعشن في منازل أقربائهن، أعتقد أنه ظلم وإجحاف لما وصلن إليه ولو كان بحسن نية.
مشكلة العنوسة تنتظر العلاج، فلكل داء دواء.
لم يرد نص شرعي بوجوب زواج الأقارب وإنما ترك الأمر للإباحة، هذا بالنسبة لزواج الأقارب الذي تصر عليه بعض الأسر، والمؤسف قد تكون النتائج غير موفقة أحيانا فتؤثر سلبا على الأسرة كلها لا قدر الله.
والإصرار الآخر، التمسك بالتقاليد والعادات البالية كمعيار يُؤسس عليه الزواج.
ناهيك عن أساليب التعجيز الأخرى من غلاء المهور وقصر الأفراح والتزامات أخرى تقف سدودا في وجه المتقدم الذي يفضل النجاة بنفسه من ساحة المعركة ويعزف عن الزواج نهائيا، وهذا حال الكثير من الشباب.
وتكبر الفتاة وتتعدى سن الزواج فتتحول العنوسة لظاهرة عامة في أغلب المجتمعات العربية.
المشكلة أن هذه الظاهرة تتزايد يوما بعد يوم وعاما بعد عام، -ويا للعجب- هذا في زمن التطور والتقدم الحضاري المتسارع.
لا أعني جميع الأسر فقط بعضها التي لا تريد تغيير ثقافتها الحياتية وتقاليدها وعاداتها البالية. «إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه؛ إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير» عليك أفضل الصلاة والسلام يا رسول الله.
والمضحك والمؤسف وجود حالات رفضها لا يقبله منطق، كرفض متقدم للزواج لسكنه في مدينة أخرى، ورفض أم زواج ولدها من طبيبة؛ لأن دراسة الطب طويلة والأم متأكدة أن الفتاة لن تنجب وإن أنجبت فستنجب أغبياء، كيف عرفت الأم هذا الكم من الغيبيات.
وأسر أخرى وهي الأكثر، لا توافق على زواج بناتها، تنتظر الأفضل، فتضيع الفرص الفرصة تلو أخرى، وجشع بعض الآباء حدث ولا حرج حبهم للمادة أعماهم عن حقوق بناتهم الشرعية للسيطرة على راتبها. أعرف موظفة فضلت ترك العمل على الاستغلال والسيطرة.
وشقيقات أصغرهن في الستين وصية والدهن تضمنت عدم الزواج حتى لا تذهب الثروة الكبيرة للغريب، هذا على سبيل المثال لا الحصر سامح الله من تسبب فيه.
العنوسة شبح مخيف يهدد الاستقرار النفسي والحياة كلها، فتيات وزهرات ذبلن فاتهن قطار الزواج متحسرات على عمر الزهور الذي ذهب ولن يعود، ولم يتمتعن بحقوقهن الشرعية والإنجاب.
المؤلم هناك البعض ممن فاتهن قطار الزواج يعشن في منازل أقربائهن، أعتقد أنه ظلم وإجحاف لما وصلن إليه ولو كان بحسن نية.
مشكلة العنوسة تنتظر العلاج، فلكل داء دواء.



