يحاول الفرس الهيمنة على المنطقة من خلال زعزعة الاستقرار بتدمير جيرانهم العرب اقتصاديا وسياسيا وأمنيا من خلال الطائفية والإرهاب الذي تستثمره إيران منذ أربعة عقود لتحقيق حلم الإمبراطورية الفارسية على حساب العرب. الحقد الفارسي ضد العرب له تاريخ طويل قبل وبعد الإسلام.
واليوم تدعم إيران المنظمات الإرهابية سنية وشيعية للإساءة للعرب بصفة عامة حتى تكسب دعم الدول الغربية لتكون شرطي المنطقة من جديد كما كان الحال في عهد حكم الشاة. لقد عاش العرب سنة وشيعة بسلام منذ عقود طويلة، لكن قيام الثورة الإيرانية أشاع الفوضى والإرهاب في المنطقة وجعلها بيئة خصبة للمنظمات الإرهابية التي تهدد أمن وسلامة شعوب المنطقة، بل تهدد الأمن والسلام العالمي.
قد لا تؤثر الدبلوماسية الهادئة مع إيران في الوصول إلى حلول مرضية لكافة الأطراف في المنطقة العربية وخارجها؛ لأنها لا تلتزم بالقوانين والأنظمة والأعراف الدولية ولا تحترمها. والوسيلة الجديرة بإعادة إيران إلى الصواب قد تكون من خلال الحصار الاقتصادي الحازم للقضاء على إرهابها ومنعها من امتلاك السلاح النووي الذي يهدد الأمن والسلام العالمي. وسيكون للشروط والعقوبات الأمريكية نتائج إيجابية تعود على المنطقة والعالم بالفائدة إن تم تحجيم تمددها على حساب العرب.



