فلكل من تسول له نفسه محاولة المساس بذرة من تراب هذه الأرض الطاهرة أو التعرض لها بأي عبث ينال من كرامتها أو يسعى لزعزعة أمنها كائنا من كان أقول: أمن هذا الوطن خط أحمر.
نحن.. القيادة والشعب لحمة وطنية فريدة من نوعها ترسم بالروح والدم حدود هذا الوطن وأمنه وأمانه، كلنا بحول الله وقوته عاصفة مزمجرة في وجه كل مغرض.
هذا الوقت وكل وقت نرحب فيه بالموت من أجل الوطن، ولا نترك مجالا للكلاب الضالة أن تكشر عن أنيابها وتستعرض عضلاتها وتتصرف تصرف الجبناء.
هذه الدولة قوية ولن ينال منها المغرضون بالتأكيد؛ لأن قلوب شعبها تنبض بالحب والولاء والفداء للوطن.
اليوم وكل يوم تتحقق المواطنة الحقة وتعلن كلمتها وتعبر عن ذاتها وانتمائها، وتعلقها الوجداني الصرف بوطنيتها وهويتها وشعورها الأصيل المتجذر في داخل كل إنسان فيها، فردا كان أو جماعة أينما وُجد هذا الفرد وأينما وُجدت هذه الجماعة، معادن لا تتغير مهما كانت الأحوال المناخية، وجوهر نادر لا يتأثر بحالة، ولا يخشى غدر أعداء الإنسانية.
وطننا الحبيب تتضاءل أمام مكانته قمم الأوطان، فأين هي من أرض الحرمين الشريفين قبلة الإسلام والمسلمين ومهبط الوحي ومنطلق الرسالة ومسرى نبي الهدى -عليه أفضل الصلاة وأجل التسليم.
أنا مواطن، أنا مواطنة، وبأعلى صوت أردد «أنا سعودي» «أنا سعودية» وبكل إكبار واعتزاز.
الوعي المجتمعي بقيمة الأمن والأمان لدينا كبير يتجدد ويقوى وإرادتنا وفكرنا الرافض لامتداد أي شر لبلدنا يرقى لأعلى المستويات ويسمو وينضج ليؤكد إيماننا بأن وطننا المجد والتاريخ والخلود سيظل خطا أحمر في كل وقت وحين.
هؤلاء النكرة خفافيش الظلام شذاذ الآفاق هيهات هيهات أن تتحقق أحلامهم.
وبالخط الأحمر.. عندما يتعرض أمننا واستقرارنا ونكون مستهدفين نتحول لعاصفة حزم وعزم وحسم في آن واحد. واتق شر الحليم إذا غضب.



