علامات التقدم التي ظهرت في عهد مؤسس المملكة ومرورا بأشباله من بعده حتى العهد الحاضر ظلت ماثلة للعيان وقد ارتبطت جذريا ومباشرة بحالة الأمن والاستقرار التي تنعم بها المملكة، وهي حالة أدت إلى تعزيز ودعم وسائل التنمية المختلفة، وتعزيز التطلع لترجمة رؤية المملكة الطموح 2030، وهي رؤية سوف تنقل البلاد بإذن الله وعونه إلى مرحلة نوعية ومتقدمة من اقتصاد متميز ومتطور.
وتعتز القيادة الرشيدة في هذا الوطن المعطاء بتلك النعمة التي أسبغها المولى القدير على هذا الوطن، وإزاء ذلك فإن الحرص الشديد للقيادة ينصب دائما على دعم الوسائل الأمنية بالمملكة بكل مساراتها ومسمياتها؛ لتتمكن الدولة من القيام بالأعباء النهضوية الملقاة على أكتاف قيادتها، فنهضة الشعوب دائما مقرونة بطريقة مباشرة باستتباب الأمن والاستقرار فيها.
ويلهج كل مواطن ومقيم إلى رب العزة والجلال بالدعاء أن يحفظ الحالة الأمنية في هذه الديار المقدسة ويعين القيادة الحكيمة لمواصلة دعم تلك الحالة التي تمثل نعمة من أهم النعم حتى يتواصل البناء في هذه البلاد على أرض مفعمة بآثار تلك النعمة الكبرى التي لا يشعر بها إلا من حرم التمتع بها، وسوف تظل هذه النعمة سارية في هذا الوطن طالما استمرت القيادة في نهجها الحكيم بالتمسك بالنواجذ بهذه الحالة الأمنية التي تحولت المملكة بفضل سريانها إلى نموذج لما يجب أن يكون عليه الأمن في كل أقطار وأمصار المعمورة لتتمكن المجتمعات البشرية من النهوض بمقدراتها وصناعة مستقبل أجيالها بطرائق صحيحة وسليمة.



