أنا شخصيا، ضمن ما يفرضه السن والتقدم الحثيث نحو الستين، أمارس رياضة المشي في مول الظهران يوميا. وفي الذهاب والإياب يفرض علي الموسم ومطبوعاته ولوحاته أسئلة جديدة عن كيف سيكون؟ وكيف سيحقق رضا المقيمين والزائرين للمنطقة الذين طال انتظارهم لفعاليات كبرى تلبي حاجاتهم الترفيهية والسياحية؟
هذه المرة أنا متفائل، وسبب تفاؤلي قراءة الموسم من عناوينه أو مقدماته، فهذه العناوين والمقدمات تقول: إننا موعودون بموسم استثنائي سُخرت له كل الجهود البشرية والمادية والاحترافية ليكون على قدر التوقعات من كافة شرائح مجتمع الشرقية. والحكم في النهاية سيكون للناس الذين يستهدفهم هذا الموسم ويتمنى رضاهم.
بقي أن أقول: إن أكثر ما أعجبني في فعاليات موسم الشرقية أن هذه الفعاليات جمعت التثقيفي والترفيهي والسياحي. وهذه خلطة صعبة أعان الله اللجنة التنظيمية وباقي اللجان على عجنها وطبخها وتقديمها للمتحفزين، المنتظرين لانطلاقة هذا الموسم.



