لقد شاركت المنصور بأعمالها السينمائية في مهرجانات دولية كبرى كمهرجان «كان» بفرنسا، حيث تم ترشيحها لجائزة «الأوسكار» كما أنها حازت على جائزة «المهر الذهبي» لأفضل فيلم روائي عربي في مهرجان دبي السينمائي الدولي، ولم تكن المنصور الأولى في خوض غمار السينما بأعمال ناجحة يشار لها بالبنان، فقد شاطرتها مبدعة شابة سعودية أخرى في هذا المجال الفني أيضا هي الفنانة هناء العمير، حيث قامت بتصوير فيلمها الرائع «أغنية البجعة» بمدينة الرياض، وتم عرض هذا الفيلم في مهرجانات عربية وعالمية ونال قبولا واستحسانا من أوساط فنية معروفة.
هاتان التجربتان الناجحتان للمنصور والعمير إضافة إلى فيلم «الدنيا حفلة» تؤكد بما لا يقبل الشك أن النجاحات المتوالية هي حليفة تلك التجارب التي تخوضها طاقات سعودية شابة من الجنسين، وهي تجارب لا تقل في جودتها النوعية عن تجارب عربية وعالمية ناجحة في هذا المجال الفني الحيوي.
ورغم المدة القصيرة التي ظهرت فيها عدة أعمال سينمائية سعودية الا أن النجاح كان حليفها دائما، وتشجيع السينمائيين السعوديين لخوض غمار فن السينما العريق أدى إلى تحقيق تلك النجاحات الباهرة لعدة أعمال سعودية عالجت الكثير من قضايا المجتمع السعودي الناهض، ولا شك أن تلك الأفلام الوليدة التي دخلت بها الطاقات السعودية الشابة غمار الفن السينمائي أضافت أبعادا جديدة لهذا الفن على المستويات العالمية، وقد حققت تلك التجارب سلسلة من النجاحات النوعية الملحوظة في زمن قياسي من عمرها القصير.



