إنه نهج سديد وحكيم اتخذته المملكة دائما سواء لدعم اليمن أو تقديم كافة أوجه المساعدات لسائر الحكومات العربية والإسلامية التي تمر بأي أزمة من الأزمات لتجاوزها، فكما دأبت المملكة باستمرار على مساعدة اليمن للتخفيف من أزماته فإنها انطلاقا من تطبيق مواقفها الإنسانية وقفت ومازالت تقف مع كافة الشعوب العربية والإسلامية لرفع معاناتهم ومساعدتهم للتغلب على مشاكلهم وأزماتهم، وتلك مواقف مشهودة لا تخفى على أحد.
وتلك المساعدات السخية لليمن كمثال إنما تجيء لمواجهة صنوف الظلم والاضطهاد والتعسف التي تمارس ضد أبناء اليمن من قبل الميليشيات الحوثية الإرهابية بمعاضدة من النظام الإيراني الدموي، فتلك المساعدات لها شأن كبير في رفع الأعباء الاقتصادية الثقيلة جراء معاناة الشعب اليمني من انتهاكات وجرائم الميليشيات الحوثية التي ما فتئت تنهب مقدرات الدولة اليمنية والاستيلاء عنوة على المساعدات الغذائية والطبية والعينية.
الأدوار الإنسانية الكبرى التي تقدمها المملكة للأشقاء في اليمن والمتمثلة في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لبناء المدن والقرى اليمنية هي واحدة من أدوار متعددة تقدم من خلالها المملكة الدعم لكل المتضررين والمحتاجين في كافة الدول العربية والإسلامية، ولا تريد بتلك المساعدات منة من أحد وإنما تريد التقرب بها لوجه الله بصالح الأعمال وعلى رأسها دعم الأشقاء العرب والمسلمين لتجاوز أزماتهم، فالمملكة مازالت تمثل بتلك المساعدات الداعم الأكبر في العالم لسائر الدول المحتاجة للدعم، كما تشهد الأمم المتحدة وسائر المنظمات الدولية بذلك.



