إن قصة صورة «البيضة» تثبت حقيقة زيف العديد من التفاعلات على مواقع التواصل الاجتماعي، ففي الوقت الذي قد تعبر عن إعجابك بمنشور ما فيها بالفعل، يضع الآخرون الإعجاب دون إعجاب حقيقي بالمنشور وذلك لأسباب عديدة منها التحدي «الذي هو في الحقيقة قدرة المستفيد على إدارة الحشود من خلال التأثير على العقل اللاواعي واستفزازه بكلمة تحد» أو مجاملة صاحب المنشور دون الاتفاق مع المحتوى، وغيرها من الأسباب البعيدة عن معنى الأيقونات الموجودة في هذه المواقع التي غالباً ترمز لانفعالات معينة.
إذن هذا يُعرّض هذه المواقع لواقع انعدام المصداقية فيها وبالتالي انخفاض استخدامها ورواجها، لكن ذلك لا يحدث؛ فما السبب؟
في الواقع الكثير من الناس يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي كمحطة تسلية وإضاعة وقت وتعارف ليس أكثر، خاصة في السنوات الأخيرة التي ملّ فيها الناس سماع الأخبار السيئة وتداول المصائب من خلال هذه المواقع وفشل أغلب أو جميع أهداف الدعوات التخريبية التي انطلقت من هذه المواقع مما يجعلها فعلاً تفتقد أدنى متطلبات المصداقية.


