أمامنا - بطبيعة الحال - طريق طويلة نعوض فيها ما فاتنا من فرص تعليم العزف والغناء والمسرح والتمثيل بكافة اختصاصاته ومجالاته. السينما، بحد ذاتها، عالم من الإبداع و(البزنس). وهي تعتبر، في كثير من الدول، منجم ذهب ومصدر دخل قومي كبير. وهناك دول، بالمناسبة، تعتبر ضعف الإنتاج السينمائي بها من دلالات تأخرها تنمويا وحضاريا وتحاول وضع حلول لهذا التأخر، خاصة بعد أن سحبت هوليود البساط العالمي.
وما دام أن جامعة الطائف سبقت إلى مسار العزف والغناء فإن جامعات أخرى، أقوى منها في إمكاناتها وفرصها، تستطيع أن تبادر وتنشئ أكاديميات لتعليم التمثيل والمسرح والسينما والفنون الجميلة التشكيلية.
وبما أن التعليم الجامعي هو نهاية المطاف التعليمي التقليدي، فإن مدارس التعليم العام، من سن مبكرة، هي التي سترفده وتغذيه بالمواهب التي تكتشف في هذه المدارس. لذلك نريد أن نرى حصصا في مدارسنا لكافة أنواع الفنون، ويفترض ألا نتأخر في إنشاء هذه الحصص لأن ما فاتنا كثير.



