وفي الماضي ومنذ عام 1976م لم تكن أيام الإغلاق طويلة ولا تتعدى الأيام وكان الكثير يأخذها بروح من المداعبة وبعضهم يستغلها كعذر للراحة مثلها مثل أيام إغلاق المدارس وقت تساقط الثلوج. ولكن الأمر تغير الآن وسط تصادم واضح بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والكونجرس وغيرهم من القيادات من خارج واشنطن، وبالطبع لا ننسى الصراع الحالي مع وسائل الإعلام الأمريكية التي كانت ولا تزال تشن حملة ضد سياسة البيت الأبيض.
أكثر ما يحير الكثير في الخارج الأمريكي في الوقت الحالي هو موضوع توقف الحكومة الأمريكية عن العمل. ورغم أن ما يحدث هو خروج الموظفين غير الضروري وتواجدهم مثل المتاحف وغيرها، إلا أن قطاعا كبيرا من موظفي الحكومة خرج من العمل مؤقتا دون أن يتم دفع رواتبهم. ولكن هناك شريحة كبيرة من موظفي الحكومة على سبيل المثال منهم موظفون غيابهم يؤثر بدرجة كبيرة على سير عمل الحكومة مثل موجهي الطائرات والمفتشين في المطارات، وهذا أمر له آثار سلبية على الأمن. ورغم أن عدد موظفي الحكومة الفيدرالية يعتبر قليلا بالنسبة لعدد موظفي القطاع، إلا أن توقف دفع الرواتب يشمل الكل وأهمهم منسوبو القوات المسلحة.
بالطبع وكما هو معلوم، فإن توقف الحكومة الأمريكية ليس بالأمر الجديد، إلا أن هذه المرة يعتبر الإغلاق هو الأطول وسط أخذ وجذب مع الرئيس الأمريكي، وتململ الكثير ممن تأثر من الناحية الاقتصادية بصورة عامة وبين المواطن العادي الذي يعمل مع الحكومة الأمريكية ولديه جدول محدد غير قابل للتغيير، ومنها دفع أقساط المنزل والسيارة والتأمين الطبي. ومن خلال متابعة الأحداث الحالية في الداخل الأمريكي فإن طرح إغلاق الحكومة ولمدة طويلة بسبب عدم توافق أو عدم توقيع الرئيس على الموازنة قد يطرح تغيرات جذرية مستقبلا على الكثير من القوانين الخاصة بذلك، خاصة أن مدة الإغلاق هذه بدأت تؤثر سلبيا على الاقتصاد الأمريكي.
وفي الماضي ومنذ عام 1976م لم تكن أيام الإغلاق طويلة ولا تتعدى الأيام وكان الكثير يأخذها بروح من المداعبة وبعضهم يستغلها كعذر للراحة مثلها مثل أيام إغلاق المدارس وقت تساقط الثلوج. ولكن الأمر تغير الآن وسط تصادم واضح بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والكونجرس وغيرهم من القيادات من خارج واشنطن، وبالطبع لا ننسى الصراع الحالي مع وسائل الإعلام الأمريكية التي كانت ولا تزال تشن حملة ضد سياسة البيت الأبيض.
وفي الماضي ومنذ عام 1976م لم تكن أيام الإغلاق طويلة ولا تتعدى الأيام وكان الكثير يأخذها بروح من المداعبة وبعضهم يستغلها كعذر للراحة مثلها مثل أيام إغلاق المدارس وقت تساقط الثلوج. ولكن الأمر تغير الآن وسط تصادم واضح بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والكونجرس وغيرهم من القيادات من خارج واشنطن، وبالطبع لا ننسى الصراع الحالي مع وسائل الإعلام الأمريكية التي كانت ولا تزال تشن حملة ضد سياسة البيت الأبيض.



