اقتصاديا، ورغم كل اهتزازات أسعار النفط والاقتصاد العالمي بشكل عام، أعلنا عن أكبر ميزانية في تاريخ المملكة. وزاد الإنفاق في هذه الميزانية ليبلغ 1.106 ترليون ريال، مع توقعات مبشرة بانخفاض العجز وتوقعات أخرى بانخفاض البطالة. وعدا تعزيز النمو الاقتصادي نصت توجيهات الميزانية على تحسين جودة الحياة للمواطنين، الأمر الذي يعد بمزيد من التطورات في مختلف نواحي حياتنا ومعيشتنا.
في الجانب الاجتماعي، كانت سنة 2018 زاهية بكثير من الفعاليات والنشاطات التي أضفت مزيدا من الانفتاح. انفتاحنا نحن على إمكانات بلدنا وانفتاح الآخرين علينا وعلى سماحتنا ووسطيتنا التي ثبت أننا نعنيها بكل شروطها ودلالاتها. وفي عام 2019، كما أتوقع، سنضيف الكثير إلى فعلنا المجتمعي، خاصة وأن شبابنا وبناتنا ينشطون ويتسابقون الآن إلى الإبداع في كافة المجالات.
نحن إذن، في سنتنا الجديدة، على الطريق الصحيح، لا يضرنا من عادانا ولا من يضع العصي في دواليب طموحاتنا. قافلتنا تسير.



