اليوم ومع تطورالحياة والظروف الاقتصادية الحالية، أصبح "شارع الملك خالد" كئيبا موحشا خاصة في الفترة المسائية. فهناك محال كثيرة أغلقها أصحابها بعد عقود من النشاط، إما لوجود بدائل منافسة، أو لعدم قدرتهم على توفير المتطلبات المالية التي تسمح لهم بالاستمرار في العمل. ولأن الجميع سواء من أصحاب تلك المحلات أو الغرفة التجارية أو البلدية أو حتى هيئة السياحة، لم يبحثوا عن حلول للاستفاده من شهرة هذا الشارع العريق غير الحلول التقليدية، فقد بات قاب قوسين أو أدنى من تحوله لمكان شبه مهجور في مدينة تعتبر من أهم المدن السعودية السياحية.
لا أدعي بأنني أفضل من مسؤولي تلك الجهات ولا مهندسيها أو مخططيها، ولا أكابر وأقول إن لدي عصا سحرية لإعادة الحياة لهذا الشارع المهم. لكنني أتمنى عليهم التفكير وكما يقال «خارج الصندوق» كإعداده وتخصيصه للمشاة فقط تتوسطه النوافير والمقاهي والمطاعم مع اختيار التشجير المناسب والإنارة الليلية. وهذه فكرة ستعتبر إضافة للمدينة وإنقاذا لهذا الشارع العريق. ولكم تحياتي



